← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
251 · ص230
{يَامَالِكُ} محذوفة من قوله: [١٠٣] وَالْهَاوِيَ [احْذِفْهُ مِنْ] ١ هَا يَا .............. .......................................................................... وللناظم في شرحه على عقيلة أتراب القصائد ضَمٌّ لهذهِ المتفرقاتِ، بقوله: كُلُّ الصِّرَاطِ صِرَاطِ ثُمَّ يَبْصُطُ ذِي … وَبَصْطَة أَعْرَافِهَا بِالصَّادِ قَدْ سُطِرَا كَذَا الْمُصَيْطِرُ وَالْمُصَيْطِرُونَ وقُلْ … بِالحَذْفِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ مُقْتَصِرَا ٢ ثُمَّ تَمَّمَ كلامه بالكلمات التي وردت عن نافع بالحذف فقال: [٣٨] ............................................................ .............. ومُكْتَنِفَا ادَّ ارَأتُمُو، وَكِلَا [٣٩] يُخَادِعُونَ، وَقَاتِلُوهُمو وَثَلَا … ثٌ قَبْلُ مِثْلُ مَسَاكِينَ وَقَدْ كَمُلَا الواو عاطفة؛ أي: حُذِفَتَا أَلِفَا التَّفَاعُلِ المُكْتَنِفَتَا (الراء) من: {فَادَّارَأْتُمْ} [البقرة: ٧٢]، «وذلك أنَّ في لفظة: {فَادَّارَأْتُمْ} ثلاث ألفات: الأولى ألف الوصل، والثانية حرف مد ولين، وهي للبناء، والثالثة سرجٌ للهمزة الساكنة» ٣، فَدَلَّ قوله: (مُكْتَنِفَا) على حذف الألف التي بعد الدال، وبعد الراء، وقبل التاء، وذكر حذف الألفين معًا
١ ما بين المعكوفتين في (ب): «احْذِفْ هَا». ٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٢٦١. ٣ انظر: الدرة الصقيلة: ٢٢٩.