401 · ص433
قال الناظم -في شرحه على العقيلة-: «معناه: أَنَّ الرسم يحمل تارةً على الوقف، كرسم نحو: {وَرَحْمَةً} [الأعراف: ٥٢] هاءً، وتارةً على الوصل، كرسمها تاءً، فكذلك هنا جرى عليهما» ١.
واتفقت المصاحف على رسم نون التوكيد الخفيفة ألفًا ٢، وذلك في موضعين: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [العلق: ١٥]، و {وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ} [يوسف: ٣٢].
واتفقت المصاحفُ على رسمِ نونِ {إِذًا} عاملةً ومهملةً ألفًا ٣، حيثُ جاءت ٤، نحو: {فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ} [النساء: ٥٣]، و {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ} [الإسراء: ٧٥]، و {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ} [الإسراء: ٧٦]، و {قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا} [الأنعام: ٥٦].
١ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٥١٣.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٧٣، ومختصر التبيين: ٣/ ٧١٥، والعقيلة، البيت رقم: ١٦٤، ودليل الحيران: ٢٧٠، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٤.
٣ انظر: المقنع: ٢/ ٧٣ - ٧٤، ومختصر التبيين: ٢/ ٢١٧ - ٢١٨، والعقيلة، البيت رقم: ١٦٤، ودليل الحيران: ٢٧٠ - ٢٧١، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٤.
٤ في (٢٦) موضعًا، انظر: المعجم المفهرس الشامل لألفاظ القرآن الكريم: ١/ ٤٧.