٢ - واتفق الشيخان على رواية طريق معمر من مُسند أسامة بن زيدٍ -رضي الله عنه-، باللفظ المذكور، كما تقدم الإشارة إليه.
واعتنى أصحاب عبدالرزّاق بروايته، وفيهم الأكابر من أصحابه.
وقد نصّ الدارقطني على أن اللفظ المذكور محفوظٌ من كلا الحديثين
١.
١ العلل (١٧٣٨).