← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
277 · ص41 · ج2
(١) شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (٢٧/ ٢١٧ - ٢١٨) و"الأحاديث الضعيفة والباطلة" رقم (٩٥). (٢) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: ٢٦٨) رقم (١٣٨٦). (٣) الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص: ١١٠). (٤) الألباني في "الضعيفة" (٤٧) و"الإرواء" (١١٢٨) و"ضعيف الجامع" (٥٥٥٣). (٥) اللجنة الدائمة (٤/ ٤٥٤ - ٤٥٥). وقد جاءت أحاديث أخرى بهذا المعنى لا يصح منها شيء، من ذلك: (١) … (من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني). (٢) … (من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شفيعاً شهيداً يوم القيامة). (٣) … (من زار قبري فقد وجبت له شفاعتي). (٤) … (من زارني وزار أبي في عام واحد ضمنت له على الله الجنة). انظر "الموضوعات" لابن الجوزي (٢/ ٥٩٧) رقم (١١٦٨) و"فتاوى اللجنة الدائمة" (٤/ ٤٥٤ - ٤٥٥). قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- في "قاعدة جليلة" (ص: ١٣٣) رقم (٤٠٦): وأحاديث زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين.