← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
542 · ص225 · ج2
(٥) شيخنا الوادعي في تعليقه على "تفسير" ابن كثير (١/ ٣٧٢). (٦) اللجنة الدائمة (٢٩/ ٢٥٩) فتوى رقم (٢١٢٧٨). التعليق: قلت: تبين لك أن هذا الحديث ضعيف لا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكن معناه صحيح كما قال أهل العلم، ويُغني عنه حديث: (أيها الناس إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال {يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)} {المؤمنون: ٥١}. وقال {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} {البقرة: ١٧٢} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يارب يارب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك) رواه مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. وموانع إجابة الدعاء كثيرة منها: • أكل الحرام: كما تقدم في الحديث. • الاستعجال وعدم الصبر: فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي) متفق عليه.