← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
543 · ص226 · ج1
(٥) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (٨٣٤). (٦) ابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٢٥). (٧) العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٣٣٦) رقم (٩٠٢). (٨) العلامة الألباني في "الضعيفة" (٤/ ٧٧) رقم (١٥٧٦) و (٤١٢٤)، و"ضعيف الجامع" (٢٣٦٩). التعليق: قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح. قال المناوي ١ -رحمه الله-: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله. وقيل: المراد بقوله -صلى الله عليه وسلم-: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و (الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)} {طه: ٥٢} ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال: إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار
١ "فيض القدير" (٣/ ٢٨٥ - ٢٨٦).