616 · ص271 · ج1
التعليق:
قلت: ويُغني عن هذا الحديث قوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزم رجلها فثَمَّ الجنة) ١
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (الزمها فإن الجنة تحت أقدامها) ٢ يعني: الأم.
والمراد من الحديثين التواضع لهنَّ وترضِّيهنَّ فإنه يكون سبب لدخول الجنة.
وقال بعض العلماء: المراد أنه يكون في برها وخدمتها كالتراب تحت قدميها، مقدماً لها على هواه، مؤثراً برها على بر كل عباد الله، لتحملها شدائد حمله ورضاعه وتربيته.
١ رواه ابن ماجه عن معاوية بن جاهمة وحسنه الألباني رحمه الله في"صحيح الجامع" (١٢٤٨).
٢ رواه أحمد والنسائي عن جاهمة وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (١٢٤٩) و"الضعيفة" (٢/ ٥٩) وجوَّد إسناده المنذري.