321 · ص333 · ج3
٣٢٢ - سُئلتُ عن حديث: "أَولِيَاءُ عليِّ ين أبي طالبٍ في الجَنَّة، ومُبغِضُوه في النَّار".
• قلتُ: هذا حديثٌ باطلٌ.
ولم أَقِف عليه بهذا اللَّفظ، ووقفتُ عليه بلفظ: "عليٌّ قسيمُ النَّار، يدخلُ أولياؤُه الجَنَّة، وأعداؤُه النَّار".
أخرَجَهُ الدَّارَقُطنِيُّ في "العِلل" (٦/ ٢٧٣) قال: حدَّثَنا الشَّافِعِيُّ أبو بكرٍ، قال: ثنا مُحمَّد بن عُمَر القَبَلِيُّ، قال: ثنا مُحمَّد بن هاشم الثَّقَفِيُّ، ثنا عُبيد الله بن مُوسَى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيمِيِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: … فَذَكَره.
قال الدَّارَقُطنِيُّ: "وهذا الحديث باطلٌ بهذا الإسناد، ومَن دُون عُبيد الله ضعفاءُ، والقَبَلِيُّ ضعيفٌ جدًّا، وإنَّما روى هذا الحديثَ: الأعمشُ، عن مُوسَى بن طريفٍ، عن عَبَايَةَ، عن عليٍّ" انتهَى.
والقَبَلِيُّ هذا، ترجَمَهُ الخطيبُ في "تاريخه" (٣/ ٢٤)، وأورَدَ في ترجَمَتِهِ حديثًا مرفُوعًا مُنكَرًا جدًّا: "زوَّجَ اللهُ التَّوانِي بالكَسَلِ، فوُلِدَ بينَهُما الفاقَةُ"، ولذلك أورَدَهُ ابنُ الجَوزِيِّ في "الموضُوعات" (١٦٢٣).
• قلتُ: وحديثُ الأعمش الذي أشارَ إليه الدَّارَقُطنِيُّ:
أخرَجَه الفَسَوِيُّ في "المعرفة والتَّاريخ" (٢/ ٧٦٤) قال: حدَّثَنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عليُّ بن مُسهِرٍ، عن الأعمش، عن مُوسَى بن