← المكتبة ▭▭ صفحتان
الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
عبد العزيز بن عبد الله البريدي التاريخ
A− A+
28 · ص107
واستعمل عليها النعمان بن بشير الأنصاري -رضي الله عنه- ١ ٢. ذكر خليفة بن خياط ٣، والطبري ٤ أن معاوية -رضي الله عنه- عزل عبد الله بن خالد عن الكوفة وولاها الضحاك بن قيس -رضي الله عنه- ٥، ثم عزل معاوية -رضي الله عنه- سمرة بن جندب -رضي الله عنه- عن البصرة وولاها عبد الله بن عمرو بن غيلان ٦. أما عن ولاية عبيد الله بن زياد للكوفة، فقد تولاها سنة خمس وخمسين بعد عبد الله بن عمرو بن غيلان ٧. • نقد النص: وبعد هذا الترتيب السابق تبين أن صاحب الكتاب قد وهم في ترتيب الولاة؛ لأنه قد خالف غيره. * وفاة معاوية -رضي الله عنه- ووصيتة لابنه يزيد: [٣١]- (قالوا: ولما دخلتْ سنة ستين مرض معاوية مرضه الذي مات فيه، فأرسل إلى ابنه يزيد، وكان غائبًا عن مدينة دمشق، فلما أبطأ عليه دعا
١ النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري -رضي الله عنه-، أمه عمرة بنت رواحه أخت عبد الله بن رواحة -رضي الله عنه-، ولد قبل وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بثمان سنين، كان جوادًا كريمًا شاعرًا، ولي الكوفة لمعاوية -رضي الله عنه-، ثم ولي حمص لمعاوية -رضي الله عنه- ولابنه يزيد، فلما مات يزيد صار زبيريًا، فخالفه أهل حمص فأخرجوه ثم قتلوه. ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٤٩٦. ٢ الأخبار الطوال ٢٢٥. ٣ التاريخ ١/ ٢١٩. ٤ التاريخ ٥/ ٣٠٠. ٥ الضحاك بن قيس بن خالد الفهري القرشي -رضي الله عنه-، الأمير، عداده في صغار الصحابة، وتولى الكوفة لمعاوية -رضي الله عنه- بعد عبد الله بن خالد بن أسيد، ثم دمشق، وهو الذي صلى على معاوية -رضي الله عنه- وقام بخلافة حتى قدم يزيد، وبعد وفاة يزيد دعا لابن الزبير -رضي الله عنه-، ثم دعا لنفسه، ثم قتل في مرج راهط سنة أربع وستين. الذهبي: السير ٣/ ٢٤١. ابن حجر: الإصابة ٣/ ٣٨٧. ٦ خليفة بن خياط: التاريخ ٢٢٣، والطبري: التاريخ ٥/ ٢٩٥. ٧ خليفة بن خياط: التاريخ ٢٢٣. والطبري: التاريخ ٥/ ٢٩٩.