6 · ص63
* دخول معاوية -رضي الله عنه- الكوفة:
[٥]- (فسار ١ حتى وافى المدائن، وسار الحسن بالناس من المدائن حتى وافى الكوفة، ووافاه معاوية بها، فالتقيا، فوكد عليه الحسن -رضي الله عنه- تلك الشروط والأيمان. ثم سار الحسن بأهل بيته حتى وافى مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ٢.
ذكر نحوًا منها: ابن سعد ٣، والبلاذري ٤، والطبري ٥.
ذكرت هذه المصادر السابقة أن الحسن -رضي الله عنه- ومعاوية -رضي الله عنه- اجتمعوا بالكوفة، وأن الحسن -رضي الله عنه- خطب الناس بعد أن سلم الأمر، وقد انفرد صاحب الكتاب بذكر تأكيد الشروط والإيمان.
وكان صلح الحسن -رضي الله عنه- مع معاوية -رضي الله عنه- في سنة إحدى وأربعين للهجرة، ويسمى ذلك عام الجماعة ٦، وذلك لاجتماع كلمة المسلمين على رجل واحد ٧.
* تعيين معاوية -رضي الله عنه- المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- على الكوفة:
[٦]- (وأخذ معاوية أهل الكوفة بالبيعة، فبايعوا، واستعمل عليهم المغيرة بن شعبة ٨، وسار منصرفًا في جموعه إلى الشام، فمكث المغيرة بن
١ أي الحسن -رضي الله عنه-.
٢ الأخبار الطوال ٢١٨.
٣ الطبقات ١/ ٣٢٨ (ت د. محمد السلمي).
٤ الأنساب ٣/ ٤٣.
٥ التاريخ ٥/ ١٣٦.
٦ خليفة بن خياط: التاريخ ٢٠٣.
٧ ابن كثير: البداية والنهاية ٦/ ٢٤٦.
٨ المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود الثقفي، أسلم عام الخندق، تولى البصرة لعمر -رضي الله عنه- ثم الكوفة وبعد عمر -رضي الله عنه- أقره عثمان -رضي الله عنه- عليها، وهو ممن اعتزل الفتنة بعد قتل عثمان -رضي الله عنه-. ابن الأثير: أسد الغابة ٥/ ٢٣٨.