8 · ص32
٧٩- وَإِنْ كُنْتَ ذَا فِقْهٍ بِدِينِ ١ مُحَمَّدٍ ... عَلَى ذِكْرِهِ ٢ صَلَّى الإِلَهُ وَسَلَّمَا
٨٠- فَمَنْ جَعَلَ الإِجْمَاعَ فِي البَيْعِ حُجَّةً ... وَصَيَّرَهُ ٣ فِي الصَّرْفِ ٤ ظَنًّا مُرَجَّمَا
٨١- وَمَنْ رَدَّ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسَ عَامِدًا ... وَكَانَ ٥ بِمَا قَالَ ابْنُ حَفْصٍ تَوَهَّمَا
٨٢- وَمَاذَا يَرَى النُّعْمَانُ فِي أَهْلِ قَرْيَةٍ ... أَقَامُوا إِمَامًا لِلأَنَامِ مُجَذَّمَا
٨٣- وَكَيفَ تَرَى رَأْيَ ابْنِ إِدْرِيسَ فِي فَتًى ... عَصَى وَغَدَا مِنْ ٦ فِعْلِهِ مُتَأَثِّمَا
٨٤- وَمَا حُجَّةُ الثَّوْريِّ فِيمَا يَقِيسُهُ ... إِذَا لَمْ يُثَبِّتْ فِيهِ أَصْلًا مُسَلَّمَا
٨٥- وَمَا رَأْىُ شَيْخِ العِلْمِ مَالِكِ فِي امْرِئٍ ... تَمَجَّسَ قَصْدًا بَعْدَمَا كَانَ أَسْلَمَا
٨٦- يُحِلُّ إِذَا مَا أَحْرَمَ النَّاسُ بِالضُّحَى ... وَإِمَّا أَحَلَّ النَّاسُ بِاللَّيْلِ أَحْرَمَا
٨٧- وَلَيْسَ بِذِي ذَنْبٍ يُعَابُ ٧ بِفِعْلِهِ ... وَلَا قِيلَ يَوْمًا قَدْ أَسَاءَ وَأَجْرَمَا
٨٨- وَإِنْ كُنْتَ فِي حِفْظِ النُّبُوَّاتٍ ٨ أَوْحَدًا ... تُجَمِّعُ مِنْ أَخْبَارِهَا مَا تَقَسَّمَا
٨٩- فَمَنْ فَرَضَ التَّعْفِيرَ قَبْلَ صَلَاتِهِ ... وَأَوْجَبَ فِي إِثْرِ الرُّكُوعِ التَّيَمُّمَا
٩٠- وَمَنْ جَعَلَ التَّسْوِيرَ فِي الزَّنْدِ شِرْعَةً ... وَمَنْ سَنَّ فِي إِحْدَى اليَدَيْنِ ٩ التَّخَتُّمَا
٩١- وَمَنْ فَرَضَ الصَّوْمَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ ١٠ ... يَصُومَ جُمَادَى كُلَّهُ وَالمُحَرَّمَا
٩٢- وَمَنْ حَظَرَ التَّزْوِيجَ إِلَّا بِثَيِّبٍ ... وَصَيَّرَ تَزْوِيجَ البِكَارِ مُحَرَّمَا
١ في "ب": "لِدِينِ".
٢ في "ب": "رُوحِهِ".
٣ "البَيْعِ حُجّةً وَصَيَّرَهُ" هذا ساقط من الأصل.
٤ في "ب": "كَالصَّرْفِ"، وعند السبكي: "كَالعُرْفِ".
٥ في "ب" وعند السبكي: "وَكَانَ"، وتصبح حينها "تَوَهُّمَا".
٦ في "ب" وعند السبكي: "في".
٧ عند السبكي: "يُقَادُ".
٨ عند السبكي: "النَّوَائِبِ".
٩ في "ب": "يَدَيْهِ".
١٠ في "ب": "وَمَنْ ذَا رَأَى فَرْضَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ".