← المكتبة ▭▭ 2 pages
صريح المعقول الموافق لصريح المنقول في مناقشة ثلاثة تفاسير رتبت على ترتيب النزول
عرفة بن طنطاوي علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
30 · ص56 · ج73
وهي على الترتيب المصحفي على النحو التالي: الأولى: (حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢)) [غافر]. الثانية: (حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٢)) [فصلت]. الثالثة: (حم (١) عسق (٢)) [الشورى]. الرابعة: (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [الزخرف]. الخامسة: (حم (١) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [الدخان]. السادسة: (حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)) [الجاثية]. السابعة: (حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)) [الأحقاف] "وقد تجعل "حم" اسمًا للسورة ويدخل الإعراب ولا يصرف". ١ وأما سور "آل طسم": فهي السور المفتتحة بـ (طسم) أو (طس)، وهي ثلاث سور: ١ - الشعراء ٢ - والنمل ٣ - والقصص. وهي على الترتيب المصحفي على النحو التالي: الأولى: (طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) [الشعراء]. الثانية: (طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ) (١) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)) [النمل]. الثالثة: (طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢)) [القصص]. أنشد أبو عبيدة: وبالطّواسيم الّتي قد ثلّثت … وبالحواميم الّتي قد سبّعت ٢ وهو يعني بقوله: " قد ثلّثت" أنها ثلاث سور، وبقوله: " قد سبّعت "أنها سبع سور. وأما المسبحات فهي السور المفتتحة بالتسبيح، وهي سبع سور: ١ - الإسراء. ٢ - الحديد. ٣ - الحشر. ٤ - الصف. ٥ - الجمعة. ٦ - التغابن. ٧ - الأعلى. وهي على الترتيب المصحفي على النحو التالي: الأولى: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ) (١) [الإسراء]. الثانية: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الحديد]. الثالثة: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الحشر]. الرابعة: (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (١) [الصف]. الخامسة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) (١) [الجمعة]. السادسة: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (١) [التغابن].
١ - يُنظر: زاد المسير: ٧/ ٢٠٤ - ٢٠٥. ٢ - يُنظر: زاد المسير: ٧/ ٢٠٤ - ٢٠٥، جمال القراء: ١/ ٣٤ - ٣٦.
→ prev 30 / 63 next ←