تبرع المريض

الحنابلة

الفروع اقرأ →
669 بَابُ تَبَرُّعِ الْمَرِيضِ ( مَسْأَلَةٌ 1 ) قَوْلُهُ : وَهَلْ لِمَرِيضَةٍ تَزَوَّجَتْ بِدُونِ مَهْرِهَا نَقْصُهُ ؟ فِيهِ وَجْهَانِ ، جَزَمَ فِي التَّرْغِيبِ : لَيْسَ لَهَا ، كَإِجَارَتِهَا نَفْسَهَا بِمُحَابَاةٍ ، انْتَهَى . قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى : وَمَنْ تَزَوَّجَ مَرِيضَةً بِدُونِ مَهْرِ مِثْلِهَا فَهَلْ لَهَا مَا نَقَصَ ؟ قُلْت : يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ ، انْتَهَى : وَهُمَا الْوَجْهَانِ اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا الْمُصَنِّفُ ، فَإِذَنْ فِي إطْلَاقِ الْمُصَنِّفِ نَظَرٌ ، لِأَنَّ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرَهُمَا ابْنُ حَمْدَانَ إنَّمَا ذَكَرَهُمَا تَخْرِيجًا مِنْ عِنْدِهِ لَا أَنَّهُمَا لِلْأَصْحَابِ . إذَا عَلِمَ ذَلِكَ فَالصَّوَابُ لَيْسَ لَهَا إلَّا مَا سَمَّى ، كَمَا قَالَهُ فِي التَّرْغِيبِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .