-10 حَدِيثٌ : " اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ " . لا أعرفه ، ويشبه أن يكون من كلام بعض السلف ، وليس على إطلاقه ، بل هو محمول على اللئام غير الكرام ، فقد قال علي بن أبي طالب كما في ثاني عشر وحادي المجالسة للدينوري : الكريم يلين إذا استعطف ، واللئيم يقسو إذا ألطف . وعن عمر بن الخطاب قال : ما وجدت لئيما إلا قليل المروءة ، وفي التنزيل : وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة التوبة آية 74 . وقال أبو عمرو بن العلاء أحد الأئمة يخاطب بعض أصحابه : " كن من الكريم على حذر إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا رحمته ، ومن الفاجر إذا عاشرته ، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يجيبك ، أو تحدث من لا ينصت لك " . وفي الإسرائيليات يقول اللَّه عز وجل : من أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نعمتي كفرا ، ومن أحسن إلى من أساء إليه فقد أخلص لي شكرا . وعند البيهقي في الشعب : عن محمد بن حاتم المظفري ، قال : اتق شر من يصحبك لنائلة ، فانها إذا انقطعت عنه لم يعذر ولم يبال ما قال وما قيل فيه . وللدينوري في عشري المجالسة : من طريق ابن عائشة ، عن أبيه ، قال : قال بعض الحكماء : لا تضع معروفك عند فاحش ، ولا أحمق ، ولا لئيم ، ولا فاجر ، فإن الفاجر يرى ذلك ضعفا ، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت ، فارزق معروفك أهله تحصل به شكرا . . . . انتهى ، وفي المرفوع ما يشهد للأخير

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
→ prev #25 / 1299 next ←