-10 حَدِيثٌ : " أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاثٍ : لأَنِّي عَرَبِيٌّ ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ ، وَكَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ " . الطبراني في معجميه الكبير والأوسط ، والحاكم في مستدركه ، والبيهقي في الشعب ، وتمام في فوائده ، وآخرون ، كلهم من حديث العلاء بن عمرو الحنفي ، حدثنا يحيى بن يزيد الأشعري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ° رضي اللَّه عنهما ، رفعه بهذا . وابن يزيد والراوي عنه ضعيفان ، وقد تفردا به كما قاله الطبراني والبيهقي ، ومتابعة محمد بن الفضل التي أخرجها الحاكم أيضا من جهته عن ابن جريج لا يعتد بها ، فابن الفضل لا يصلح للمتابعة ، ولا يعتبر بحديثه ، للاتفاق على ضعفه واتهامه بالكذب ، ولكن لحديث ابن عباس شاهد رواه الطبراني أيضا في معجمه الأوسط : من رواية شبل بن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة مرفوعا : " أنا عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي " ، وهو مع ضعفه أيضا أصح من حديث ابن عباس . وأخرج أبو الشيخ في الثواب بسند ضعيف ، عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا : " أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام ، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام " . وفي حب العرب أحاديث كثيرة أفردها بالتأليف العراقي ، منها ما في الأفراد للدارقطني : عن ابن عمر رفعه : " حب العرب إيمان ، وبغضهم نفاق " . وعن أنس مثله بزيادة أخرجه الديلمي ، وعن البراء أخرجه البيهقي في الشعب ، ولكن قال : إن المحفوظ من حديث البراء معناه في الأنصار ، قال : وإنما يعرف هذا المتن من حديث الهيثم بن جماز ، عن ثابت ، عن أنس ، يعني كما أخرجه الديلمي . ومنها ما للبيهقي أيضا من حديث زيد بن جبير ، عن داود بن الحصين ، عن أبي رافع ، عن أبيه ، عن علي مرفوعا : " من لم يعرف حق عترتي والأنصار ، فهو لأحد ثلاث ، إما منافق ، وإما لزنية ، وإما لغير طهور " ، يعني حملته أمه على غير طهور ، وقال : زيد غير قوي في الرواية

السند · الإسناد بالترتيب