-10 حَدِيثٌ : " احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ " . أحمد في الزهد ، والبيهقي في السنن وغيرهما ، كلاهما من قول مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير أحد التابعين ، زاد البيهقي : أنه يروى عن أنس ° مرفوعا ، وهو كذلك عند الطبراني في الأوسط ، والعسكري في الأمثال من وجهين : عن بقية ، عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن مسلم ، عن أنس ، وقال أولهما : إنه لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به بقية . هذا وقد أخرجه تمام في فوائده من حديث إبراهيم بن طهمان ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس مرفوعا أيضا ، بل رواه أيضا من جهة محمود بن محمد بن الفضل الرافقي ، عن أحمد بن أبي غانم الرافقي ، عن الفريابي ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : " أنه من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته " ، ومن هذا الوجه أورده ابن عساكر في تاريخه ، ولأبي الشيخ ، ومن طريقه الديلمي في مسنده عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه من قوله : الحزم سوء الظن . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ، عن عبد الرحمن بن عائذ رفعه مرسلا . وكلها ضعيفة ، وبعضها يتقوى ببعض ، وقد أفردته في جزء ، وأوردت الجمع بينهما وبين قوله تعالى : اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ سورة الحجرات آية 12 وما أشبهها مما هو في الحديث كالحديث الآتي في المؤمن ، وكحديث عائشة : من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه ، لأن اللَّه يقول : اجْتَنِبُوا سورة الحجرات آية 12 الآية