-10 حَدِيثُ : " إِحْيَاءِ أَبَوَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى آمَنَا بِهِ " . أَوْرَدَهُ السُّهَيْلِيُّ : عَنْ عَائِشَةَ ° ، وَكَذَا الْخَطِيبُ فِي السَّابِقِ وَاللاحِقِ ، وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ : إِنَّ فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلَ ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : إِنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا ، وَإِنْ كَانَ مُمْكِنًا بِالنَّظَرِ إِلَى قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، لَكِنَّ الَّذِي ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ يُعَارِضُهُ . وَفِي الْوَسِيطِ لِلْوَاحِدِيِّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ سورة البقرة آية 119 . قَالَ : قَرَأَ نَافِعٌ : تَسْأَلْ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ ، وَجَزْمِ اللامِ عَلَى النَّهْيِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ " سَأَلَ جِبْرِيلَ عَنْ قَبْرِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ ، فَدَلَّهُ عَلَيْهِمَا ، فَذَهَبَ إِلَى الْقَبْرَيْنِ ، وَدَعَا لَهُمَا ، وَتَمَنَّى أَنْ يَعْرِفَ حَالَ أَبَوَيْهِ فِي الآخِرَةِ ، فنزلت " . وما أحسن قول حافظ الشام ابن ناصر الدين : حبا اللَّه النبي مزيد فضل على فضل وكان به رءوفا فأحيا أمه وكذا أباه لإيمان به فضلا لطيفا فسلم فالقديم بذا قدير وإن كان الحديث به ضعيفا وقد كتبت فيه جزءا ، والذي أراه الكف عن التعرض لهذا إثباتا ونفيا

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب