-10 حَدِيثٌ : " أُخْبُرْ تَقْلُهْ " . أبو يعلى في مسنده ، والعسكري في الأمثال ، والطبراني في الكبير ، ثلاثتهم من حديث : بقية بن الوليد ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، وقال الطبراني في روايته عن عطية المذبوح ، ثم اتفقوا عن أبي الدرداء ° ، رفعه به ، وكذا أخرجه ابن عدي في كامله من جهة بقية بلفظ : وجدت الناس أخبر تقله . ورواه الحسن بن سفيان ، ومن طريقه أبو نُعيم في الحلية من حديث بقية أيضا باللفظ الأول ، لكنه قال : عن أبي عطية المذبوح . ورواه الطبراني في الكبير ، والعسكري في الأمثال ، من حديث أبي حَيْوة شريح بن يزيد ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن سعيد بن عبد اللَّه الأفطس ، وسفيان المذبوح ، كلاهما عن أبي الدرداء ، أنه كان يقول : ثق بالناس رويدا ، ويقول : اخبر تقله ، وكلها ضعيفة ، فابن أبي مريم وبقية ضعيفان . ورواه العسكري من جهة حوثرة بن محمد ، حدثنا سفيان ، عن سعيد بن حسان ، عن مجاهد ، قال : وجدت الناس كما قيل : أخبر من شئت تقله ، ومن شواهده ما اتفق عليه الشيخان : عن ابن عمر مرفوعا : " الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة " ، وقد بينت معناهما في الجزء المشار إليه قريبا ، وقوله : " تقله " من القلى البغض ، يقال قلاه يقليه ، قلا وقلى ، إذا أبغضه ، وهو بالضم والفتح معا ، لكن قال الجوهري : إذا فتحت مددت وتقلاه لغة طيء ، يقول : جرب الناس ، فإنك إذا جربتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بواطن سرائرهم ، ولفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر ، أي من جربهم وخبرهم أبغضهم وتركهم ، والهاء في تقله للسكت ، ومعنى نظم الحديث وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول . وقد أخرج الطبراني عن ابن عمر رفعه : " يا أبا بكر تنق وتَوقَّ " ، وهو عند أبي نُعيم في المعرفة ، عن شيبان غير منسوب ، وللخرائطي في المكارم : من حديث يحيى بن المختار ، عن الحسن ، قال : تنقوا الإخوان والأصحاب والمجالس ، وأحبوا هونا ، وأبغضوا هونا ، فقد أفرط أقوام في حب أقوام فهلكوا ، وأفرط أقوام في بغض أقوام فهلكوا ، إن رأيت دون أخيك سترا فلا تكشفه

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد