-10 حَدِيثٌ : " إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَصَدِّقُوهُ ، وَخُذُوا بِهِ ، حَدَّثْتُ بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ " . الدارقطني في الأفراد ، والعقيلي في الضعفاء ، وأبو جعفر بن البختري في الجزء الثالث عشر من فوائده : من حديث محمد بن عون الزيادي حدثنا أشعث بن بزار ، عن قتادة ، عن عبد اللَّه بن شقيق ، عن أبي هريرة ° به مرفوعا ، وقال الدارقطني : إن أشعث تفرد به انتهى ، وهو شديد الضعف ، والحديث منكر جدا ، استنكره العقيلي ، وقال : إنه ليس له إسناد يصح . قلت : فمن طرقه ما عند الطبراني في الكبير : من حديث الوَضِين ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه مرفوعا : " سئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه ، وزادوا ونقصوا حتى كفروا ، وسئلت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه ، وزادوا ونقصوا حتى كفروا ، وإنه ستفشوا عني أحاديث ، فما أتاكم من حديثي فاقرءوا كتاب اللَّه واعتبروا ، فما وافق كتاب اللَّه فأنا قلته ، وما لم يوافق كتاب اللَّه فلم أقله " . وقد سئل شيخنا عن هذا الحديث ، فقال : إنه جاء من طرق لا تخلو من مقال ، وقد جمع طرقه البيهقي في كتاب المدخل ومعناه إن ثبت أن يحمل قوله ، يعني الوارد في بعض طرقه ، وإلا فاتركوه على أن هناك حذفا تقديره ، وإلا إن خالف فاتركوه ، فقد دخل في الشق الأول وهو قوله إن وافق ما يوافق نصا ، وما يوافق استنباطا أو ما يوافق خصوصا ، وما يوافق عموما ، لقوله تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ سورة الحشر آية 7 فما ثبت عن الرسول فهو مأخوذ عن اللَّه بأمر القرآن . انتهى