301 ابْنُ وَهْبٍ ، عن مَسْلَمَةَ ° ، عن رَجُلٍ ° ، عن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ° ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُنْذِرِ بْنِ سَاوِي , أَخِي بَنِي عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَطَفَانَ عَظِيمِ أَهْلِ هَجَرَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الْإِسْلَامِ , فَرَضِيَ بِالْإِسْلَامِ ، وَقَرَأَ كِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ هَجَرَ , فَمِنْ بَيْنِ رَاضٍ وَكَارِهٍ ، فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَرَأْتُ كِتَابَكَ عَلَى أَهْلِ هَجَرَ , فَأَمَّا الْعَرَبُ فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ , وَأَمَّا الْمَجُوسُ وَالْيَهُودُ ، فَكَرِهُوا الْإِسْلَامَ وَعَرَضُوا الْجِزْيَةَ , وَانْتَظَرْتُ أَمْرَكَ فِيهِمْ , فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِلَى عِبَادِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّينَ ، فَإِنَّكُمْ إِذَا أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَنَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَآتَيْتُمْ عُشْرَ النَّخْلِ ، وَنِصْفَ عُشْرِ الْحَبِّ ، وَلَمْ تُمَجِّسُوا أَوْلَادَكُمْ , فَإِنَّ لَكُمْ مَا أَسْلَمْتُمْ عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّ بَيْتَ النَّارِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ , فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمُ الْجِزْيَةُ " , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ ، فَكَرِهَتِ الْيَهُودُ وَالْمَجُوسُ الْإِسْلَامَ ، وَأَحَبُّوا الْجِزْيَةَ , فَقَالَ مُنَافِقُو الْعَرَبِ : زَعَمَ مُحَمَّدٌ أَنَّهُ إِنَّمَا بُعِثَ يُقَاتِلُ النَّاسَ كَافَّةً حَتَّى يُسْلِمُوا ، وَلَا يَقْبَلُ الْجِزْيَةَ إِلَّا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ , وَلَا نَرَاهُ إِلَّا وَقَدْ قَبِلَ مِنْ مُشْرِكِي أَهْلِ هَجَرَ مَا رَدَّ عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ

ابْنُ وَهْبٍ ، عن يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ , قَالَ : هَذَا كِتَابٌ أَخَذْتُهُ مِنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فِيهِ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُنْذِرِ بْنِ سَاوِي هَلُمَّ أَنْتَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ كِتَابَكَ جَاءَنِي ، وَسَمِعْتُ مَا فِيهِ فَمَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، وَأَكَلَ ذَبَائِحَنَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْكُمْ ، فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَبَى فَعَلَيْهِ الْجِزْيَةُ " .

السند · الإسناد بالترتيب
مسلمة←رجل←أبي صالح السمان←ابن عباس←يحيى بن عبد الله بن سالم←موسى بن عقبة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه مسلمة بن علي الخشني وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة