← المدونة الكبرى لمالك بن أ…
المدونة الكبرى لمالك بن أنس
#314 2 : 787 ☰ في لغو اليمين واليمين التي تكون فيها الكفارة
A− A+

317 قَالَ ابن وهب : عَنِ الثِّقَةُ ° ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ ° ذَكَرَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ فَتَقُولُ : " هُوَ الشَّيْءُ يَحْلِفُ عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ لَمْ يُرِدْ فِيهِ إلَّا الصِّدْقَ فَيَكُونُ عَلَى غَيْرِ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَلَيْسَ فِيهِ كَفَّارَةٌ "

وَقَالَهُ مَعَ عَائِشَةَ عَطَاءٌ ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ . وَقَالَ مثل قَوْلِ عَائِشَةَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَرَبِيعَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمَكْحُولٌ . وَقَالَهُ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ . قَالَ سَحْنُونٌ : وَقَالَهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ مِنْ حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ . قَالَ سَحْنُونٌ وَقَالَهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ , وَقَالَ : قَالَ مالك : إنَّمَا تَكُونُ الْكَفَّارَةُ فِي الْيَمِينِ فِي هَاتَيْنِ الْيَمِينَيْنِ فَقَطْ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ : وَاللَّهُ لَأَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا فَيَبْدُو لَهُ أَنْ لَا يَفْعَلَ , فَيُكَفِّرُ , وَلَا يَفْعَلُ . أَوْ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا فَيَبْدُو لَهُ أَنْ يَفْعَلَ فَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ وَيَفْعَلُهُ وَأَمَّا مَا سِوَى هَاتَيْنِ الْيَمِينَيْنِ مِنَ الْأَيْمَانِ كُلِّهَا فَلَا كَفَّارَةَ فِيهَا عِنْدَ مالك وَإِنَّمَا الْأَيْمَانُ بِاللَّهِ عِنْدَ مالك أَرْبَعَةُ أَيْمَانٍ : لَغْوُ الْيَمِينِ , وَيَمِينٌ غَمُوسٌ , وَقَوْلُهُ : وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ وَوَاللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ . وَقَدْ فَسَّرْتُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ وَمَا يَجِبُ فِيهِ شَيْئًا شَيْئًا . قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ غَيْلَانِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ " ، ثُمَّ أَتَى بَابًا فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثِ ذَوْدٍ فَلَمَّا انْطَلَقْنَا ، قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ نَسْتَحْمِلُهُ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا ثُمَّ حَمَلَنَا ، وَاللَّهِ لَا يُبَارَكُ لَنَا ، ارْجِعُوا بِنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَيْنَاهُ فَأَخْبَرْنَاهُ , فَقَالَ : " مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ بَلِ اللَّهُ حَمَلَكُمْ . إنِّي وَاللَّهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى خَيْرًا مِنْهَا إلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ " قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَيَحْنَثُ فِيهَا حَتَّى نزلت رُخْصَةُ اللَّهِ , فَقَالَ : لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إلَّا تَحَلَّلْتُهَا وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ , وَقَالَ مثل قَوْلِ مالك إنَّ الْأَيْمَانَ أَرْبَعَةٌ يَمِينَانِ تُكَفَّرَانِ وَيَمِينَانِ لَا تُكَفَّرَانِ . قَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَذَكَرَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي مالك ,

السند · الإسناد بالترتيب
الثقة←ابن شهاب←عروة بن الزبير←عائشة←حماد بن زيد←غيلان بن جرير←أبي موسى←أبي معشر ، وذكره عبد العز…←وذكره عبد العزيز بن مسلم ،←أبي مالك ,