405 386 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ ° ، بِعَبَادَانِ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ الْبَزَّارُ ° ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ° ، جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَرَأَيْتَ هَذِهِ الشَّفَاعَةَ الَّتِي يَتَحَدَّثُ بِهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ ، أَحَقٌّ هِيَ ؟ قَالَ : شَفَاعَةُ مَاذَا ؟ قَالَ : شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : حَقٌّ وَاللَّهِ ، إِي وَاللَّهِ ، لَحَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَدُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ° ، عنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَشْفَعُ لأُمَّتِي ، حَتَّى يُنَادِيَنِي رَبِّي ، فَيَقُولُ : أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ فَأَقُولُ : رَبِّ رَضِيتُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ تَقُولُونَ ، مَعْشَرَ أَهْلِ الْعِرَاقِ : إِنَّ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ : جَمِيعًا سورة الزمر آية 53 ، قُلْتُ : إِنَّا لَنَقُولُ ذَلِكَ ، قَالَ : وَلَكِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، نَقُولُ ، وَإِنَّ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى سورة الضحى آية 5 "
بَابُ : ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إخراجهم من أهُل النار من أهُل التوحيد بالشفاعة ، يصيرون فيها فحما يميتهم اللَّه فيها إماتة واحدة ، ثمّ يؤذن بعد ذَلِكَ فِي الشفاعة وصفة إحياء اللَّه إياهم ، بعد إخراجهم من النار ، وقبل دخولهم الجنة بلفظة عامة مرادها خاص .