← الإقناع لابن المنذر
الإقناع لابن المنذر
#233 ضعيف 236 ☰ كتاب القسمة
A− A+

233 نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ أَبَانٍ ° ، قَالَ : نا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ° ، قَالَ : نا هُشَيْمٍ ° ، قَالَ : نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ° ، عَن عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : " مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ كَذَا ، وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا " . فَأَمَّا الْمَشْيَخَةُ فَثَبَتُوا تَحْتَ الرَّايَاتِ ، وَأَمَّا الشَّبَابُ فَتَسَارَعُوا فِي الْقَتْلِ وَالْغَنَائِمِ ، قَالَتِ الْمَشْيَخَةُ لِلشَّبَابِ : أَشْرِكُونَا مَعَكُمْ ، فَإِنَّا كُنَّا لَكُمْ رِدْءًا ، وَلَوْ كَانَ مِنْكُمْ شَيْئًا لَجَأْتُمْ إِلَيْنَا ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ سورة الأنفال آية 1 وَقَسَمَ الْغَنَائِمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ

وقسم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غنائم خيبر الأرضين والنخل والحصون وغير ذَلِكَ من أموالهم ، وقسم هوازن يوم حنين بين أصحابه ، وقسم عبد الله بن جحش مَا غنمه ، وعزل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس العير ، فأنزل اللَّه تعالى عَلَى رسوله : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ سورة البقرة آية 217 ، وقسم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأعبد الستة الذين أعتقهم المريض بالقرعة ، فأخرج سهم العتق وسهم الرقة ، ويحتمل أن يكون كانت قيمتهم سواء ، أو يكون قيمة الاثنين اللذين أعتقهما شيء وقيمة الأربعة مثل ذَلِكَ . وأجمع من يحفظ عَنْهُ من علماء الأمصار من أهل المدينة وأهل الكوفة ، وأصحاب الحديث ، وأصحاب الرأي عَلَى أن الرباع أو الأرض إذا كانت بين شركاء ، واحتملت القسم من غير ضرر يلحقهم فِيهِ ، وأجمعوا عَلَى قسمة أن القسم فِي ذَلِكَ يجب بينهم إذا ثبتت البينة عَلَى أصول أملاكهم . باب ذكر مَا يجب قسمه بين الشركاء وما لا يجوز قسمه أمر اللَّه بحفظ الأموال ، وقال جل ذكره : وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا سورة النساء آية 5 ، روينا عن ابن عباس ، قَالَ : يقول اللَّه سبحانه لا تعمد إِلَى مالك ، وما خولك اللَّه وجعله معيشة لك فتعطيه امرأتك أو ابنتك ، ثم تضطر إِلَى مَا فِي أيديهم ، ولكن أمسك عليك ، وأصلحه ، وكن أنت الذي تنفق عليهم فِي كسوتهم ورزقهم ومؤنتهم . فمن الأموال التي ملكها اللَّه عباده ، العقر والعروض ، والرقيق والذهب والفضة ، والمواشي أشرك بينهم فيها بأشرية ومواريث وغنائم ، وأمرهم بإصلاحها ، ونهاهم أن يأكلوا أموالهم بينهم بالباطل ، وثبت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نهى عن إضاعة المال " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن إسماعيل المقرئ وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد