27 نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ° ، عَنْ مَعْمَرٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ° ، عَنْ عَمِّهِ ° ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُنَاسٍ لِيَسْتَسْقِيَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، وَدَعَا وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "
يستحب إذا احتاج الناس الاستسقاء أن يأمر الإمام الناس قبل خروجهم بالصدقة ، والصوم ، والخروج من المظالم فيما لبعضهم قبل بعض في دم ومال وعرض ، ويخرج بهم إِلَى المصلى ويصلي بهم ركعتين بلا أذان وَلا إقامة كصلاة العيد ، وفي وقت صلاة العيد ، ويكون حال الإمام وقت خروجه حال تواضع وتبذل وتخشع . ويخطب قبل الصلاة ، يخطب الخطبة الأولى ويجلس ، ثم يقوم فيخطب بعض الخطبة الأخرى ثم يستقبل القبلة ، ويحول رداءه ، ويحول الناس أرديتهم ، يجعلون مَا عَلَى اليسار عَلَى اليمين ، وما عَلَى اليمين عَلَى اليسار ، ويكون من دعائه مَا ثبت أن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يدعو به : " اللهم اسقنا غيثًا مغيثا مريئا مريعا طبقًا غدقًا عاجلا غير رائث نافعًا غير ضار " . وروينا عن عمر : أنه خرج ليستسقي فما زاد عَلَى الاستغفار حَتَّى رجع ، فإن استسقى قوم فدعو بغير صلاة فحسن . باب ذكر صلاة التطوع