← الانتقاء في فضائل الائمة …
الانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء
#7 ضعيف 1 : 137 ☰ باب جامع فضائل الشافعي وأخباره
A− A+

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ° ، نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ° ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمَةِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ° : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : لا تَؤُمُّوا قُرَيْشًا ، وَائْتَمُّوا بِهَا ، وَلا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا ، وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا ، فَإِنَّ أَمَانَةَ الرَّجُلِ مِنْ قُرَيْشٍ تَعْدِلُ أَمَانَةَ أَمِينَيْنِ ، وَإِنَّ عِلْمَ عَالِمِ قُرَيْشٍ يَسَعُ طِبَاقَ الأَرْضِ . قَالَ الأَصْمَعِيُّ : قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهَا يَمْلأُ طِبَاقَ الأَرْضِ ، كَأَنَّهُ يَعُمُّ الأَرْضَ فَيَكُونُ طِبَاقًا لَهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : كَانُوا يَقُولُونَ : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ .

وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : نا سَعِيدُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : أَكْرِمُوا قُرَيْشًا فَإِنَّ عَالِمَهَا يَمْلأُ الأَرْضَ عِلْمًا . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الإِمَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : الْعِلْمُ عِلْمَانِ ، عِلْمُ الأَدْيَانِ ، وَعِلْمُ الأَبْدَانِ . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، نا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ لِيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى : يَا أَبَا مُوسَى ، عَلَيْكَ بِالْفِقْهِ ، فَإِنَّهُ كَالتُّفَّاحِ الشَّامِيِّ ، يُحْمَلُ مِنْ عَامِهِ . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلاةِ النَّافِلَةِ . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، نا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : الْعَقْلُ التَّجْرِبَةُ . حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، نا الْحَسَنُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ وَهُوَ مَرِيضٌ : وَدِدْتُ أَنَّ الْخَلْقَ يَعْلَمُونَ مَا فِي هَذِهِ الْكُتُبِ ، عَلَى أَنْ لا يَنْسُبُوا إِلَيَّ مِنْهَا شَيْئًا ، يَعْنِي مَا وَضَعَ مِنْ كُتُبِهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى وَخَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالا : نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ ابْنَ بِنْتِ الشَّافِعِيِّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الزَّعْفَرَانِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ يَفْهَمُونَ مَا فِي كُتُبِي مِنْ مَعَانِيَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَيَنْشُرُونَ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَنْسُبُوهُ إِلَيَّ . وَرُوِّينَا عَنِ الْمُزَنِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ يَوْمًا ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ جَارٌ لَهُ خَيَّاطٌ ، فَأَمَرَهُ بِإِصْلاحِ أَزْرَارِهِ فَأَصْلَحَهَا ، فَأَعْطَاهُ الشَّافِعِيُّ دِينَارًا ذَهَبًا ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْخَيَّاطُ وَضَحِكَ ، فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ : خُذْهُ فَلَوْ حَضَرَنَا أَكْثَرُ مِنْهُ مَا رَضِينَا لَكَ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَبْقَاكَ اللَّهُ إِنَّمَا دَخَلْنَا إِلَيْكَ لِنُسَلِّمَ عَلَيْكَ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَأَنْتَ إِذًا ضَيْفٌ زَائِرٌ ، وَلَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ الاسْتِخْدَامُ بِالضَّيْفِ الزَّائِرِ . ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّبَّادُ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : قَالَ أَبُو يُوسُفَ : لأَرُوحَنَّ اللَّيْلَةَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، يَعْنِي : الرَّشِيدَ ، بِقَاصِمَةِ الظَّهْرِ عَلَى الْمَدَنِيِّينَ فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : فَتَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ لا يُقْضَى إِلا بِشَاهِدَيْنِ ، لأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَبَى إِلا الشَّاهِدَيْنِ ، وَتَلا الآيَةَ فِي الدَّيْنِ . قَالَ : فَإِنْ قَالُوا لَكَ : فَمَنِ الشَّاهِدَانِ اللَّذَانِ يُقْبَلانِ وَأَنْ لا يُحْكَمُ إِلا بِهِمَا ؟ قَالَ : أَقُولُ حُرَّانِ ، مُسْلِمَانِ ، عَدْلانِ ، قَالَ : فَقُلْتُ يُقَالُ لَكَ : فَلِمَ أَجَزْتَ شَهَادَةَ النَّصَارَى فِي الْحُقُوقِ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : مِنْ رِجَالِكُمْ سورة البقرة آية 282 وَقَالَ : مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ سورة البقرة آية 282 . قَالَ : فَتَفَكَّرَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا خَفِيٌّ مِنْ أَيْنَ أَنْ يَهْتَدُوا لِهَذَا ، قَالَ قُلْتُ : فَإِنَّمَا تَحْتَجُّ بِقَوْلِكَ عَلَى ضُعَفَاءِ النَّاسِ . قَالَ ابْنُ اللَّبَّادِ وَثَنَّى الْبُرُلُّسِيُّ ، قَالَ : وَنا الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : لَيْسَ أَحَدٌ يَسْتَخْرِجُ مِنَ الدُّنْيَا غَضَارَةَ عَيْشٍ إِلا بِحَالٍ مَكْرُوهَةٍ فِي دِينِهِ ، قَالَ : وَمَن لَمْ يُبَادِرْهُ أَجَلُهُ سَلَبَتْهُ الأَيَّامُ فُرْصَتَهُ ، لأَنَّ صِنَاعَةَ الدَّهْرِ التَّقَلُّبُ ، وَشَرْطَهُ الإِحَالَةُ . حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولانِ : سَمِعْنَا الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : لا تُشَاوِرْ مَنْ لَيْسَ فِي بَيْتِهِ دَقِيقٌ ، لأَنَّهُ مُدْلَهُ الْعَقْلِ . قَالَ الْحَسَنُ : وَنا عَلِيُّ ابْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا ، قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : أَكْلُ الْفُولِ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ ، وَأَكْلُ اللَّحْمِ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ . قَالَ الْحَسَنُ : وَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ ، قَالَ : نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَكْتُبُ بِهَذَا الشِّعْرِ ، إِلَى رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي سَبَبِ ابْنِ هَرِمٍ حَيْثُ اخْتَلَفُوا : جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَقَتْ بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتْ أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنَّ أُمَّنَا تُلاقِي الَّذِي لاقَوْهُ فِينَا لَمَلَّتْ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةَ ، قَالَ : نا الْقَاضِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : نا ابْنُ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : نا أَبُو زَكَرِيَّا ، قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ : رَأَيْتُ وَأَنَا بِالْيَمَنِ فِي الْمَنَامِ ، كَأَنِّي جَالِسٌ فِي سَوَاءِ الطَّوَافِ ، إِذْ قِيلَ : هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَصَافَحْتُهُ وَعَانَقْتُهُ ، فَخَلَعَ خَاتَمَهُ مِنْ إِصْبَعِهِ فَجَعَلَهُ فِي إِصَبْعِي . فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : يَا عَمُّ ، جِئْنِي بِالْمُعَبِّرِ ، فَجَاءَنِي بِهِ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَمَّا رُؤْيَتُكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَهُوَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ ، وَأَمَّا مُصَافَحَتُكَ إِيَّاهُ فَهُوَ الأَمَانُ يَوْمَ الْحِسَابِ ، وَأَمَّا جَعْلُهُ الْخَاتَمَ فِي إِصْبَعِكَ ، فَسَيَبْلُغُ اسْمُكَ فِي الدُّنْيَا اسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : نا الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْفَقِيهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْكِرْمَانِيَّ يَقُولُ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَأُمِرَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَفِي كُمِّي مُخْتَصَرُ الْمُزَنِيِّ ، فَقَالَ لِي رِضْوَانُ : دَعْهُ وَادْخُلْ ، فَقُلْتُ : لا أَدْخُلُ إِلا بِمَا مَعِي ، فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : دَعْهُ يَدْخُلُ بِمَا مَعَهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ السَّرْجِ الْجَدِّيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ التِّرْمِذِيُّ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، فَأُمِرَ بِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَفِي كُمِّي مُخْتَصَرُ الشَّافِعِيِّ ، أَعْنِي كِتَابَ الْمُزَنِيِّ ، فَقَالَ لِي رِضْوَانُ : دَعْهُ وَادْخُلْ ، فَقُلْتُ : لا أَدْخُلُ إِلا بِمَا مَعِي ، فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : دَعْهُ يَدْخُلُ بِمَا مَعَهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : نا يُوسُف بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ إِمْلاءً فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ ، قَالَ : نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَوْثَرَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيَّ يَقُولُ : تَتَبَيَّنُ السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ فِي اثْنَتَيْنِ ، فِي حُبِّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَكِتَابَةِ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ . نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ ، قَالَ : نا أَبُو يَحْيَى السَّاجِيُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ يَقُولُ : الشَّافِعِيُّ فَتَحَ أَقْفَالِ الْعِلْمِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : نا أَبِي ، قَالَ : نا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ : لَوْلا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَنَّهُ الَّذِي عَلَّمَنِي الْقِيَاسَ ، مَا عَلِمْتُهُ ، وَبِهِ عَرَفْتُهُ ، فَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَأَثَرٍ وَفَضْلٍ وَخَيْرٍ . نا خَلَفٌ ، قَالَ : نا الْحَسَنُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ : مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ نَاظَرْتُهُ عَلَى مَا يُوجَدُ فِي كُتُبِ الشَّافِعِيِّ مِنْ خَطَأٍ ، أَنَّهُ مِنَ الْكَاتِبِ لَيْسَ مِنَ الشَّافِعِيِّ . قَالَ الْحَسَنُ : وَنا الْمَدَائِنِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : نا الْمُزَنِيُّ ، قَالَ : قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : لَمَّا خَرَجَ الشَّافِعِيُّ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِصْرَ ، وَفَاتَنَا بِنَفْسِهِ ، خَرَجْنَا خَلْفَهُ إِلَى مِصْرَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، قَالَ : نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ : إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُخَالِفُنَا فَيُثْبِتُ خِلافَهُ عَلَيْنَا ، فَالشَّافِعِيُّ ، فَقِيلَ لَهُ : فَلِمَ ؟ قَالَ: لِبَيَانِهِ وَتَثَبُّتِهِ فِي السُّؤَالِ وَالْجَوَابِ وَالاسْتِمَاعِ .

الآيات القرآنية · Qurʾān verses cited
السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد شديد الضعف فيه عدي بن الفضل التيمي وهو متروك الحديث
Isnād tree