← الانتقاء في فضائل الائمة …
الانتقاء في فضائل الائمة الثلاثة الفقهاء
#9 ضعيف 1 : 263 ☰ باب جامع في فضائل أبي حنيفة وأخباره
A− A+

نا عَبْدُ الْوَارِثِ ° ، قَالَ : نا قَاسِمٌ ° ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ° ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ° ، قَالَ : نا شُعْبَةُ ° ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو ° ابْنَ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَصْحَابِ ° مُعَاذٍ يَعْنِي ابْنَ جَبَلٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَهُ يَعْنِي مُعَاذًا إِلَى الْيَمَن ، وَقَالَ لَهُ : " كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عُرِضَ لَكَ قَضَاءٌ ؟ قَالَ : أَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، قَالَ : أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَلا آلُو ، قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ صَدْرَهُ ، وَقَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ " .

وَنا عَبْدُ الْوَارِثِ ، قَالَ : نا قَاسِمٌ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : نا عُبَيْدُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَأَتَاهُ رَجُلٌ لَهُ مِقْدَارٌ فِي الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا تَنْقِمُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ ؟ قَالَ : وَمَا لَهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَوْلا فِيهِ إِنْصَافٌ وَحُجَّةٌ : إِنِّي آخُذُ بِكِتَابِ اللَّهِ إِذَا وَجَدْتُهُ ، فَمَا لَمْ أَجِدْهُ فِيهِ أَخَذْتُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَالآثَارِ الصِّحَاحِ عَنْهُ الَّتِي فَشَتْ فِي أَيْدِي الثِّقَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ ، فَإِذَا لَمْ أَجِدْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، أَخَذْتُ بِقَوْلِ أَصْحَابِهِ مَنْ شِئْتُ وَأَدَعُ قَوْلَ مَنْ شَئْتُ ، ثُمَّ لا أَخْرُجُ عَنْ قَوْلِهِمْ إِلَى قَوْلِ غَيْرِهِمْ . فَإِذَا انْتَهَى الأَمْرُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ وَابْنِ سِيرِينَ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ - وَعَدَّدَ رِجَالا - فَقَوْمٌ قَدِ اجْتَهَدُوا ، فَلِي أَنْ أَجْتَهِدَ كَمَا اجْتَهَدُوا . قَالَ : فَسَكَتَ سُفْيَانُ طَوِيلا ، ثُمَّ قَالَ كَلِمَاتٍ بِرَأْيِهِ ، مَا بَقِيَ فِي الْمَجْلِسِ أَحَدٌ إِلا كَتَبَهَا : نَسْمَعُ الشَّدِيدَ مِنَ الْحَدِيثِ فَنَخَافُهُ ، وَنَسْمَعُ اللَّيِّنَ فَنَرْجُوهُ ، وَلا نُحَاسِبُ الأَحْيَاءَ ، وَلا نَقْضِي عَلَى الأَمْوَاتِ ، نُسَلِّمُ مَا سَمِعْنَا ، وَنَكِلُ مَا لا نَطَّلِعُ عَلَى عِلْمِهِ إِلَى عَالِمِهِ ، وَنَتَّهِمُ رَأْيَنَا لِرَأْيِهِمْ . حَدَّثَنَا حَكَمُ بْنُ مُنْذِرٍ ، قَالَ : نا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حِزَامٍ الْفَقِيهُ ، قَالا : نا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : نا أَبُو حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : إِذَا جَاءَنَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذْنَا بِهِ ، وَإِذَا جَاءَنَا عَنِ الصَّحَابَةِ تَخَيَّرْنَا ، وَإِذَا جَاءَنَا عَنِ التَّابِعِينَ زَاحَمْنَاهُمْ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ الْبَرْكَانِيُّ ، قَالَ : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : قِيلَ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ : مَا أَشَدَّ إِزْرَاءَهُمْ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا يُنْقَمُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ مَا حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو عِصْمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : مَا جَاءَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبِلْنَاهُ عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَمَا جَاءَنَا عَنْ أَصْحَابِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ اخْتَرْنَا مِنْهُ ، وَلَمْ نَخْرُجْ عَنْ قَوْلِهِمْ ، وَمَا جَاءَنَا عَنِ التَّابِعِينَ فَهُمْ رِجَالٌ وَنَحْنُ رِجَالٌ ، وَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ فَلا تَسْمَعِ التَّشْنِيعَ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبَيَاضِيُّ ، قَالَ : نا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ السُّكَّرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَخَذْنَا بِهِ وَلَمْ نَعْدُهُ ، وَإِذَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ تَخَيَّرْنَا ، وَإِنْ جَاءَ عَنِ التَّابِعِينَ زَاحَمْنَاهُمْ ، وَلَمْ نَخْرُجْ عَنْ أَقْوَالِهِمْ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَازِنِيُّ الْحَافِظُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ بِبَلْخَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِصَامَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ : كُنَّا فِي مَأْتَمٍ بِالْكُوفَةِ ، فَسَمِعْتُ زُفَرَ بْنَ الْهُذَيْلِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : لا يَحِلُّ لِمَنْ يُفْتِي مِنْ كُتُبِي أَنْ يُفْتِيَ حَتَّى يَعْلَمَ مِنْ أَيْنَ قُلْتُ . قَالَ : وَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْبَيَاضِيُّ ، قَالَ : نا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ السُّكَّرِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَخَذْنَا بِهِ ، وَإِذَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ تَخَيَّرْنَا ، وَإِنْ جَاءَ عَنِ التَّابِعِينَ زَاحَمْنَاهُمْ ، وَلَمْ نَخْرُجْ عَنْ قَوْلِهِمْ . قَالَ : وَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْنَانِيُّ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى شَكَا أَبَا حَنِيفَةَ إِلَى الْمَنْصُورِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ مَا أَقْضِي قَضِيَّةً إِلا خَالَفَنِي فِيهَا ، قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ ، قَالَ : أَبُو حَنِيفَةَ ، قَالَ : فَبِحَقٍّ أَمْ بِبَاطِلٍ ؟ قَالَ : بِحَقٍّ ، قَالَ : فَوَقَرَ ذَلِكَ فِي قَلْبِ أَبِي جَعْفَرٍ ، وَكَانَ سَبَبَ إِشْخَاصِهِ إِلَيْهِ ، وَنَدِمَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى مَقَالَتِهِ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ، قَالَ : نا أَبُو رَجَاءٍ وَكَانَ مِنَ الْعِبَادَةِ وَالصَّلاحِ بِمَكَانٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي ، قُلْتُ : وَأَبُو يُوسُفَ ؟ ، قَالَ : هُوَ أَعْلَى دَرَجَةً مِنِّي ، قُلْتُ : فَمَا صَنَعَ أَبُو حَنِيفَةَ ؟ ، قَالَ : هَيْهَاتَ هُوَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الدِّينَوَرِيُّ ، قَالَ : نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ : نا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي نَبَشْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَأَخْرَجْتُ عِظَامَهُ فَاحْتَضَنْتُهَا ، قَالَ : فَهَالَتْنِي هَذِهِ الرُّؤْيَا ، فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ لَتُحْيِيَنَّ سُنَّةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم . قَالَ : وَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : نا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ : وَذَكَرَ لِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ نَحْوَ هَذَا الْخَبَرِ فِي الرُّؤْيَا ، إِلا أَنَّهُ قَالَ فِيهِ : فَجَعَلَ يُؤَلِّفُ عِظَامَهُ وَيُقِيمُهَا ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ : وَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، نا شُعَيْبُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : نا يُوسُفُ بْنُ عُثْمَانَ الصَّبَّاغُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَجُلٌ : رَأَيْتُ كَأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَنْبُشُ قَبْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ ابْنَ سِيرِينَ وَلَمْ أُخْبِرْهُ مَنِ الرَّجُلُ ، قَالَ : هَذَا رَجُلٌ يُحْيِي سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيَّ يَقُولُ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ نَجْمًا سَقَطَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَقِيلَ : أَبُو حَنِيفَةَ ، ثُمَّ سَقَطَ آخَرُ فَقِيلَ : مِسْعَرٌ ، ثُمَّ سَقَطَ آخَرُ فَقِيلَ : سُفْيَانُ ، فَمَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ قَبْلَ مِسْعَرٍ ، ثُمَّ مِسْعَرٌ ثُمَّ سُفْيَانُ . قَالَ : وَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ ، قَالَ : نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ بِمَاءٍ قَدْ تَوَضَّأَ بِهِ غَيْرُهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، هُوَ طَاهِرٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : لا يُتَوَضَّأُ بِهِ ، فَقَالَ لِي : لِمَ قَالَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ يَقُولُ : إِنَّهُ مَاءٌ مُسْتَعْمَلٌ ، ثُمَّ كُنْتُ عِنْدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ بِمَاءٍ قَدِ اسْتَعْمَلَهُ غَيْرُهُ ، فَقَالَ : لا يُتَوَضَّأُ بِهِ ، لأَنَّهُ مَاءٌ مُسْتَعْمَلٌ ، فَرَجَعَ فِيهِ إِلَى قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ . نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : سُئِلَ مَالِكٌ يَوْمًا عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ ، قَالَ : كَانَ رَجُلا مُقَارِبًا ، وَسُئِلَ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : كَانَ رَجُلا مُقَارِبًا ، قِيلَ : فَأَبُو حَنِيفَةَ ؟ قَالَ : لَوْ جَاءَ إِلَى أَسَاطِينِكُمْ هَذِهِ ، يَعْنِي السَّوَارِيَ ، فَقَايَسَكُمْ عَلَى أَنَّهَا خَشَبٌ لَظَنَنْتُمْ أَنَّهَا خَشَبٌ . قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ : وَنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَافِظُ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَنَفِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ الْكُوفِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي الأَعْمَشُ : كَيْفَ تَرَكَ صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ - قَوْلَ ابْنِ مَسْعُودٍ : بَيْعُ الأَمَةِ طَلاقُهَا ؟ قُلْتُ لَهُ : تَرَكَهُ لِحَدِيثِكَ الَّذِي حَدَّثْتَهُ بِهِ ، فَقَالَ : وَأَيُّ حَدِيثٍ ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهُ يَقُولُ : إِنَّكَ حَدَّثْتَهُ بِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ حِينَ بِيعَتْ وَأُعْتِقَتْ خُيِّرَتْ ، فَقَالَ الأَعْمَشُ : إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ لَفَقِيهٌ ، وَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الضِّرَارِيُّ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ : وَاخْتَلَفَ النَّاسُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ قَوْمٌ : حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَقَالَ قَوْمٌ : لا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ، فَقَالَ الْمُقْرِئُ : وَيْحَكُمْ أَتَدْرُونَ مَنْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ ؟ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِثْلَ أَبِي حَنِيفَةَ . قَالَ الطَّبَرِيُّ : وَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ ، قَالَ : نا أَبِي ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَمِّهِ الْحَكَمِ بْنِ وَاقِدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يُفْتِي مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى أَنْ تَعَالَى النَّهَارُ ، فَلَمَّا خَفَّ عَنْهُ النَّاسُ دَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، لَوْ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي مَجْلِسِنَا هَذَا ، ثُمَّ وَرَدَ عَلَيْهِمَا مَا وَرَدَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ الْمُشْكَلَةِ ، لَكَفَّا عَنْ بَعْضِ الْجَوَابِ وَوَقَفَا عَنْهُ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ وَقَالَ : أَمَحْمُومٌ أَنْتَ - يَعْنِي مُبَرْسَمًا ! .

السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه الحارث بن عمرو الثقفي وهو ضعيف الحديث
Isnād tree
→ prev #9 / 9 next ←