حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ° , قثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ° , قثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ° , عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ° , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ° , عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ° , عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ ° , أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ , وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمَةً كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ , وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ : مَعَ النَّاسِ تَقِيَّةٌ وَلَيْسَ مَعَهُمْ خَوْفٌ , قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَولا الْمُدَاهَنَةُ مَا عَاشَ إِنْسَانٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ , قثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيُّ , قَالَ : كُنْتُ بِمَكَّةَ فَرَكِبْتُ مِنْ جَدَّةَ فِي الْبَحْرِ وَمَعِي مَاءُ زَمْزَمَ فَكَانَ الْمَوْجُ إِذَا ارْتَفَعَ رَشَشْتُ عَلَيْهِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَيَسْكُنُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ , قثا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ , قَالَ بَعْضُهُمْ : مَرَرْتُ بِأَعْرَابِيَّةٍ فِي صَحَرَاءٍ فِي خَيْمَةٍ وَحْدَهَا ، قُلْتُ : يَا أَعْرَابِيَّةُ أَقَنِعْتِ بِهَذَا الْمَنْزِلِ وَحْدَكَ ؟ قَالَتْ : لَولا قُنُوعُ الْعِبَادِ خَرِبَتِ الْبِلادُ , قَالَ : قُلْتُ : مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُكِ ؟ قَالَتْ : يُطْعِمُنِي مُطْعِمُ الذَّرَّةِ هِيَ أَقَلُّ حَاسَّةً مِنِّي , قُلْتُ : فَمَنْ يُؤْنِسُكِ هَهُنَا ؟ قَالَتْ : يُؤْنِسُنِي مُؤْنِسُ الْمَوْتَى فِي قُبُورِهِمْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ , قثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ : قِيلَ لابْنِ شِهَابٍ : مَا الزُّهْدُ ؟ قَالَ : مَنْ لَمْ يَمْنَعْ الْحَلالُ شُكْرَهُ , وَلَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ , يَقُولُ : إِذَا كَانَ عِنْدَ الإِنْسَانِ الْمُصْحَفُ , وَجَامِعُ سُفْيَانَ , وَرِسَالَةُ سُفْيَانَ فَحَسْبُهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ , قثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قثنا سَلَمَةُ بْنُ الْعَقَّادِ , قَالَ : قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ عَلَيْكَ بِاللُّطْفِ بِالصِّبْيَانِ فَإِنِّي خَلَقْتُهُمْ عَلَى فِطْرَتِي وَإِنْ تَوَفَّيْتُهُمْ أَدْخَلْتُهُمْ جَنَّتِي " حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ , قثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ , قثنا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ , يَقُولُ : قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لِلْخَضِرِ : أَوْصِنِي ، قَالَ : لا تُعَيِّرْ أَحَدًا بِذَنْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّاجْيَانِ , قثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ , قَالَ : سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ , يَقُولُ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ , حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ مِنَ السُّنَّةِ يَنْفَعُنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ، فَإِذَا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَسَأَلَنِي عَنْهُ فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا ؟ قُلْتُ : يَا رَبِّ حَدَّثَنِي بِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَخَذْتُهُ عَنْهُ فَأَنْجُوَ أَنَا وَتُؤْخَذَ أَنْتَ , فَقَالَ لِي سُفْيَانُ : يَا شُعَيْبُ هَذَا تَوْكِيدٌ وَأَيُّ تَوْكِيدٍ , اكْتُبْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مُنْذُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ ، وَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَهُوَ كَافِرٌ , وَالإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ , يَزِيدُ بِالطَّاعَةِ وَيَنْقُصُ بِالْمَعْصِيَةِ وَلا يَجُوزُ الْقَوْلُ إِلا بِالْعَمَلِ وَلا يَجُوزُ الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ إِلا بِالنِّيَّةِ ، وَلا يَجُوزُ الْقَوْلُ وَالْعَمَلُ وَالنِّيَّةُ إِلا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ , قَالَ شُعَيْبٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَمَا مُوَافَقَةُ السُّنَّةِ ؟ قَالَ : تَقْدِمَةُ الشَّيْخَيْنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , يَا شُعَيْبُ لا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ حَتَّى تُقَدِّمَ عُثْمَانَ فَعَلِيًّا عَلَى مَنْ بَعْدَهُمَا , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ لَكَ حَتَّى لا تَشْهَدَ لأَحَدٍ بِجَنَّةٍ وَلا نَارٍ إِلا الْعَشَرَةَ الَّذِينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ لَكَ حَتَّى تَرَى الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ دُونَ خَلْعِهِمَا أَعْدَلَ عِنْدَكَ مِنْ غَسْلِ قَدَمَيْكَ , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ لَكَ حَتَّى يَكُونَ إِخْفَاءُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلَ عِنْدَكَ مِنْ أَنْ تَجْهَرَ بِهَا , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ لا يَنْفَعُكَ الَّذِي كَتَبْتُ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ , وَاللَّهِ مَا قَالَتِ الْقَدَرِيَّةُ مَا قَالَ اللَّهُ , وَلا مَا قَالَتِ الْمَلائِكَةُ , وَلا مَا قَالَ النَّبِيُّونَ , وَلا مَا قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ , وَلا مَا قَالَ أَهْلُ النَّارِ , وَلا مَا قَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ سورة الجاثية آية 23 , وَقَالَ تَعَالَى : وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ سورة الإنسان آية 30 , وقَالَتِ الْمَلائِكَةُ : سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ سورة البقرة آية 32 , وَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ سورة الأعراف آية 155 , وَقَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ سورة هود آية 34 , وَقَالَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلامُ : وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا سورة الأعراف آية 89 , وَقَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ سورة الأعراف آية 43 , وَقَالَ أَهْلُ النَّارِ : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ سورة المؤمنون آية 106 , وَقَالَ أَخُوهُمْ إِبْلِيسُ : رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي سورة الحجر آية 39 , يَا شُعَيْبُ لا يَنْفَعُكَ مَا كَتَبْتُ حَتَّى تَرَى الصَّلاةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَفَاجِرٍ , وَالْحَجَّ وَالْجِهَادَ مَاضٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَالصَّبْرَ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ ؛ جَائِرٌ أَمْ عَدْلٌ , قَالَ شُعَيْبٌ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّلاةُ كُلَّهَا ؟ قَالَ : لا وَلَكِنْ صَلاةُ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ صَلِّ خَلْفَ مَنْ أَدْرَكْتَ , وَأَمَّا سَائِرُ ذَلِكَ فَأَنْتَ مُخَيَّرٌ أَلا تُصَلِّيَ إِلا خَلْفَ مَنْ تَثِقُ بِهِ وَتَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ , يَا شُعَيْبُ بْنَ حَرْبٍ إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى فَسَأَلَكَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ , ثُمَّ خَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَ رَبِّي يَا شُعَيْبُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ , قثنا أَبُو يَعْلَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ الْمِنْقَرِيُّ , قَالَ : ثنا الأَصْمَعِيُّ , قَالَ : قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ : يَا أَعْرَابِيُّ أَعْطَى الْخَلِيفَةُ فُلانًا مِائَةَ أَلْفٍ , قَالَ : بَلْ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا الَّذِي لَوْ شَاءَ لأَعْطَاهُ مَكَانَهَا عَقْلا أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ , قثنا زَكَرِيَّا , قثنا الْمُرَجَّى بْنُ الْمُؤَمَّلِ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ : قِيلَ لِلأَحْنَفِ : مَا الْمُرُوءَةُ ؟ قَالَ : أَلا تَعْمَلَ فِي السِّرِّ شَيْئًا تَسْتَحِي مِنْهُ فِي الْعَلانِيَةِ