← التبصرة لابن الجوزي
التبصرة لابن الجوزي
#31 ضعيف 32 ☰ في ذكر إسحاق وقصة الذبح
A− A+

أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَحَلِّيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ° ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرَانَ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْبَرْدَعِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو ضَمْرَةَ ° ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ قَيْسٍ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “ مَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى أَعْلَنُوهَا إِلا ابْتُلُوا بِالطَّوَاعِينِ وَالأَوْجَاعِ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا ، وَلا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلا ابْتُلُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ ، وَمَا مَنَعَ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ، وَلا خَفَرَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذَ بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ “

. قَالَ الْقُرَشِيُّ : وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ كُرْدُوسٍ التَّغْلِبِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، وَكَانَ أَبُوهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا ، قَالَ : مَرَرْتُ عَلَى قَرْيَةٍ تَتَزَلْزَلُ فَوَقَفْتُ قَرِيبًا أَنْظُرُ ، فَخَرَجَ عَلَيَّ رَجُلٌ ، فَقُلْتُ : مَا وَرَاءَكَ ؟ فَقَالَ : تَرَكْتُهَا تَتَزَلْزَلُ وَإِنَّ الْحَائِطَيْنِ لَيَصْطَكَّانِ وَيُرْمَى بَعْضُهَا بِبَعْضٍ ، فَقُلْتُ : وَمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ؟ قَالَ : كَانُوا يَأْكُلُونَ الرِّبَا . وَقَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : أَعْيَانِي قِيَامُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : قَيَّدَتْكَ خَطَايَاكَ ! أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ الْحَوَارِيُّ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : اغْتَمَّ ابْنُ سِيرِينَ مَرَّةً ، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا هَذَا الْغَمُّ ؟ قَالَ : هَذَا بِذَنْبٍ أَصَبْتُهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي صَادِقٍ ، قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَارِسٍ يَقُولُ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ : مَنْ هَمَّ بِذَنْبٍ لَمْ يَعْمَلْهُ عُوقِبَ بِذَنْبٍ لَمْ يَعْرِفْهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ الدَّجَاجِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيلِ : تَعْمَلُونَ الْخَطَايَا وَتُنْكِرُونَ الْعُقُوبَةَ ! يَا مَنْ مَعَاصِيهِ جَمَّةٌ مَشْهُورَةٌ وَنَفْسُهُ بِمَا يَجْنِي عَلَيْهَا مَسْرُورَةٌ ، أَفِي الْعَيْنِ كَمَهٌ أَمْ عَشَى ، أَإِلَيْكَ الأَمْرُ كَمَا تَشَا ، أَعَلَى الْقَلْبِ حِجَابٌ أَمْ غِشَا ، يَا كَثِيرَ الْمَعَاصِي قَعَدَ أَوْ مَشَى ، عَظُمَتْ ذُنُوبُكَ فَمَتَى تَقْضِي ، يَا مُقِيمًا وَهُوَ فِي الْمَعْنَى يَمْضِي ، أَفْنَيْتَ الزَّمَانَ فِي الْخَطَايَا ضِيَاعًا ، وَسَاكَنْتَ غُرُورًا مِنَ الأَمَلِ وَأَطْمَاعًا ، وَصِرْتَ فِي تَحْصِيلِ الدُّنْيَا مُحْتَرِفًا صَنَّاعًا ، تُصْبِحُ جَامِعًا وَتُمْسِي مَنَّاعًا ، فَتِّشْ عَلَى قَلْبِكَ وَلُبِّكَ قَدْ ضَاعَا ، تَفَكَّرْ فِي عُمْرِكَ مَضَى نَهْبًا مُشَاعًا ، لا فِي الشَّبَابِ أَصْلَحْتَ وَلا فِي الْكُهُولَةِ أَفْلَحْتَ ، كَمْ حَمَّلْتَ أَزْرَكَ وِزْرًا ثَقِيلا ، وَاجْتَرَحْتَ يَا بُعْدَ صَلاحِ مَا جَرَحْتَ ، يَا سَيِّئَ السَّرِيرَةِ كَمْ عَلَيْكَ جَرِيرَةٍ ، وَيْحَكَ أَتَنْسَى الْحَفِيرَةَ ، أَمْ هِيَ عِنْدَكَ حَقِيرَةٌ ، أَيَّامُ عُمْرِكَ قَصِيرَةٌ وَتُضَيِّعُهَا عَلَى بَصِيرَةٍ ، لَقَدْ قَطَعَ الأَجَلُ مَسِيرَةً ، وَلَكِنْ عَلَى أَقْبَحِ سِيرَةٍ ، ذُنُوبُكَ جَمَّةٌ كَثِيرَةٌ ، وَعَيْنُكَ بِهَا قَرِيرَةٌ ، مَا تُظْلَمُ بِهَا مِقْدَارَ شَعِيرَةٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ : إِنَّمَا الدُّنْيَا سُوقٌ خَرَجَ النَّاسُ مِنْهَا بِمَا يَضُرُّهُمْ وَبِمَا يَنْفَعُهُمْ ، وَكَمِ اغْتَرَّ نَاسٌ فَخَرَجُوا مَلُومِينَ وَاقْتَسَمَ مَا جَمَعُوا مَنْ لَمْ يَحْمَدْهُمْ ، وَصَارُوا إِلَى مَنْ لا يَعْذِرُهُمْ ، فَيَحِقُّ لَنَا أَنْ نَنْظُرَ إِلَى مَا نَغْبِطُهُمْ بِهِ مِنَ الأَعْمَالِ فَنَعْمَلُهَا وَإِلَى مَا نَتَخَوَّفُ فَنَجْتَنِبُهَا . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ : الْمَغْبُونُ مَنْ عَطَّلَ أَيَّامَهُ بِالْبَطَالاتِ وَسَلَّطَ جَوَارِحَهُ عَلَى الْهَلَكَاتِ ، وَمَاتَ قَبْلَ إِفَاقَتِهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ : بَدَتْ دَهْيَاءُ تُنْذِرُ بِالْخُطُوبِ نُلاحِظُهَا بِأَبْصَارِ الْقُلُوبِ وَقَدْ دَلَّ الْمَجِيءُ عَلَى ذَهَابٍ كَمَا دَلَّ الطُّلُوعُ عَلَى الْغُرُوبِ وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ مُحَجَّبَاتٌ وَسُوءُ حِجَابِهَا كَسْبُ الذُّنُوبِ يَا هَذَا الطَّالِبِ حَبِيبًا فَبَادِرْ ، وَالْفَضَائِلُ مُعْرِضَةٌ فَثَابِرْ ، اتْرُكِ الْهَوَى مَحْمُودًا ، قَبْلَ أَنْ يُتْرَكَ مَذْمُومًا ، إِنْ فَاتَتْكَ قَصَبَاتُ السَّبْقِ فِي الْوَلايَةِ ، فَلا تَفُوتَنَّكَ سَاعَاتُ النَّدَمِ فِي الإِنَابَةِ ، آهٍ لِلِسَانٍ نَطَقَ بِإِثْمٍ ؛ كَيْفَ غَفَلَ عَنْ قَوْلِهِ - تَعَالَى - : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ سورة يس آية 65 ، آهٍ لَيَدٍ امْتَدَّتْ لِلْحَرَامِ كَيْفَ نَسِيَتْ : وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ سورة يس آية 65 ، آهٍ لَقَدَمٍ سَعَتْ فِي الآثَامِ كَيْفَ لَمْ تَتَدَبَّرْ : وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ سورة يس آية 65 آهٍ لِجَسَدٍ رُبِّيَ عَلَى الرِّبَا ، أَمَا سَمِعَ مُنَادِيَ التَّحْذِيرِ عَلَى رُبًى : فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ سورة الروم آية 39 آهٍ لِذِي فَمٍ فَغَرَهُ لِتَفْرِيغِ كَأْسِ الْخَمْرِ ، أَمَا بَلَغَهُ زَجْرُ : فَاجْتَنِبُوهُ سورة المائدة آية 90 . قَدْ كَانَ عُمْرُكَ مِيلا فَأَصْبَحَ الْمِيلُ شِبْرَا وَأَصْبَحَ الشِّبْرُ عُقْدًا فَاحْفِرْ لِنَفْسِكَ قَبْرَا يَا مَنْ رَاحَ فِي الْمَعَاصِي وَغَدَا ، وَيَقُولُ : سَأَتُوبُ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا ، كَيْفَ تَجْمَعُ قَلْبًا قَدْ صَارَ فِي الْهَوَى مُبَدَّدًا ، كَيْفَ تُلِينُهُ وَقَدْ أَمْسَى بِالْجَهْلِ جَلْمَدًا ، كَيْفَ تَحُثُّهُ وَقَدْ رَاحَ بِالشَّهَوَاتِ مُقَيَّدًا ، لَقَدْ ضَاعَ قَلْبُكَ فَاطْلُبْ لَهُ نَاشِدًا ، تَفَكَّرْ بِأَيِّ وَجْهٍ تَتَلَقَّى الرَّدَى ، تَذَكَّرْ لَيْلَةَ تَبِيتُ فِي الْقَبْرِ مُنْفَرِدًا : أَيُّهَا الْمَشْغُوفُ بِالدُّنْيَا صُبُوًّا وَغَرَامَا أَبَدًا هِيَ أَبَدًا تُبْطِنُ فِي الشَّهْدِ سِمَامَا تُخْضِعُ الرَّاضِعَ بِالدَّرِّ وَتُنْسِيهِ الْفِطَامَا فَإِذَا هَزَّ بِوَعْظٍ صَمَّ عَنْهُ وَتَعَامَى فَهُوَ كَالشَّاكِي الَّذِي يَزْدَادُ بِالطِّبِّ سِقَامَا وَكَمِثْلِ الطِّفْلِ فِي الْمَهْدِ إِذَا حُرِّكَ نَامَا . سَجْعٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 يَا مُعْرِضًا عَنِ الْهُدَى لا يَسْعَى فِي طَلَبِهِ ، يَا مَشْغُولا بِلَهْوُهِ مَفْتُونًا بِلُعَبِهِ ، يَا مَنْ قَدْ صَاحَ بِهِ الْمَوْتُ عِنْدَ أَخْذِ صَاحِبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . جُزْ عَلَى قَبْرِ الصَّدِيقِ ، وَتَلَمَّحْ آثَارَ الرَّفِيقِ ، يُخْبِرْكَ عَنْ حُسْنِهِ الأَنِيقُ ، أَنَّهُ اسْتُلِبَ بِكَفِّ التَّمْزِيقِ ، هَذَا لَحْدُهُ وَأَنْتَ غَدًا بِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . كَمْ نُهِيَ عَنِ الْخَطَايَا وَمَا انْتَهَى ، وَكَمْ زَجَرَتْهُ الدُّنْيَا وَهُو يَسْعَى لَهَا ، هَذَا رَكْبُهُ الْقَوِيمُ قَدْ وَهَى ، وَهَا أَنْتَ فِي سَلْبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . أَيْنَ مَنْ عَتَا وَظَلَمَ ، وَلَقِيَ النَّاسُ مِنْهُ الأَلَمَ ، اقْتَطَعَهُ الرَّدَى اقْتِطَاعَ الْجَلَمِ ، فَمَا نَفَعَهُ مَا جَمَعَهُ ، لا وَاللَّهِ وَلَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ عِزُّ مَنْصِبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . بَاتَ فِي لَحْدِهِ أَسِيرًا ، لا يَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا نَقِيرًا ، بَلْ عَادَ بِوِزْرِ ذَنْبِهِ عَقِيرًا ، وَأَصْبَحَ مِنْ مَالِهِ فَقِيرًا عَلَى عِزِّ نَسَبِهِ وَكَثْرَةِ نَشَبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . اللَّذَّاتُ تَفْنَى عَلَى قَلِيلٍ وَتَمُرُّ ، وَآخِرُ الْهَوَى الْحُلْوِ مَرٌّ ، وَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ يُسِرُّ إِلا يَغُرُّ وَيَضُّرُ ثُمَّ يَخْلُو ذُو الزَّلَلِ بِمُكْتَسَبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . الْكِتَابُ يَحْوِي حَتَّى النَّظْرَةِ ، وَالْحِسَابُ يَأْتِي عَلَى الذَّرَّةِ ، وَخَاتِمَةُ كَأْسِ اللَّذَّاتِ مُرَّةٌ ، وَالأَمْرُ جَلِيٌّ لِلْفُهُومِ مَا يُشْتَبَهُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . تَقُومُ فِي حَشْرِكَ ذَلِيلا ، وَتَبْكِي عَلَى الذُّنُوبِ طَوِيلا ، وَتَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِكَ وِزْرًا ثَقِيلا ، وَالْوَيْلُ لِلْعَاصِي مِنْ قَبِيحِ مُنْقَلَبِهِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . يُجْمَعُ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَعِيدٍ ، وَيَنْقَسِمُونَ إِلَى شَقِيٍّ وَسَعِيدٍ ، فَقَوْمٌ قَدْ حَلَّ بِهِمُ الْوَعِيدُ ، وَقَوْمٌ قِيَامَتُهُمْ نُزْهَةٌ وَعِيدٌ ، وَكُلُّ عَامِلٍ يَغْتَرِفُ مِنْ مَشْرَبِهِ . مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 . إِنَّمَا يَقَعُ الْجَزَاءُ عَلَى أَعْمَالِكَ ، وَإِنَّمَا تَلْقَى غَدًا غِبَّ أَفْعَالِكَ ، وَقَدْ قَصَدْنَا إِصْلاحَ حَالِكَ . فَإِنْ كُنْتَ مُتَيَقِّظًا فَاعْمَلْ لِذَلِكَ وَإِنْ كُنْتَ نَائِمًا فَانْتَبِهْ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع انقطاع بين عطاء بن أبي رباح القرشي وعبد الله بن عمر العدوي ، وفيه نافع بن عبد الله الحجازي وهو مجهول ، وفروة بن قيس الحجازي وهو مجهول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة