1305 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبِرْتِيُّ ° بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ° قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ ° ، وَحُجْرُ بْنُ حُجْرٍ الْكَلاعِيُّ ° قَالَ : أَتَيْنَا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ سورة التوبة آية 92 ، فَسَلَّمْنَا وَقُلْنَا : أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَمُقْتَبِسِينَ . فَقَالَ الْعِرْبَاضُ ° : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ؟ فَقَالَ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ فَتَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ "
قال أبو حاتم : في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فإن من يعش منكم فسيرى اختلافا فعليكم بسنتي " دليل صحيح على أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر أمته بمعرفة الضعفاء منهم من الثقات لأنه لا يتهيأ لزوم السنة مع ما خالطها من الكذب والأباطيل إلا بمعرفة الضعفاء من الثقات ، وقد علم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما يكون من ذلك في أمته إذ قَالَ : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " . نعوذ بالله من حالة تقربنا إلى سخطه وأليم عذابه .
-
عرباض بن سارية
صحابي
-
حجر بن حجر
مقبول
-
عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة
مقبول
- خالد بن معدان بن أبي كرب ثقة
- ثور بن يزيد بن زياد ثقة ثبت إلا أنه…
-
عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة
مقبول
-
حجر بن حجر
مقبول