1004 وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبَزَّازُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ° ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ° ، عَنْ طُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَاءٍ لَهُ : " رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي " قَالَ أَبُو بَكْرٍِ : الحوبة : الفعلة من الحوب وهو الإثم ، يُقَال : حاب الرجل إذا أثم ، قَالَ الله عز وجل : إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا سورة النساء آية 2 وقرأ الحسن : إنه كان حوبا كبيرا ، فقَالَ الفراء : الحوب المصدر ، والحوب الاسم ، وقَالَ نابغة بني شيبان : نماك أربعة كانوا أئمتنا فكان ملكك حقا ليس بالحوب والسخيمة : الحقد ، وفيه لغات ، يُقَال : فِي قلبي عَلَى فلان ضغن ، وحقد ، وضب ، ووتر ، ودعث ، وطائرة ، وترة ، ودحل ، وتبل ، ووغم ، ووغر ، وغمر ، ومئرة ، وإحنة ، ودمنة ، وسخيمة ، وحسيكة ، وحسيفة ، وكتيفة ، وحشنة ، وحزاز ، وحزاز ، ويقَالَ : حزاز ، قَالَ الشاعر : فتى لا ينام عَلَى دمنة ولا يشرب الماء إلا بدم وقَالَ لبيد : بيني وبينهم الأحقاد والدمن وقَالَ الأعشى : يقوم عَلَى الوغم فِي قومه فيعفو إذا شاء أو ينتقم وقَالَ أيضًا : ومن كاشح ظاهر غمره إذا ما انتسبت له أنكرن وقَالَ ذو الرمة : إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل وقَالَ نصيب : أمن ذكر ليلى قد يعادوني التبل عَلَى حين شاب الرأس واستوسق العقل وقَالَ القطامي : أخوك الذي لا تملك الحس نفسه وترفض عند المحفظات الكتائف أي الأحقاد ، واحدها كتيفة ، والكتيفة أيضًا : الضبة من الحديد ، وأنشد أَبُو محمد الأموي فِي الحشنة : ألا لا أرى ذا حشنة فِي فؤاده يجمجمها إلا سيبدو دفينها
1005 وأنشدنا محمد بن القاسم ، قَالَ : أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوي : إذا كان أولاد الرجال حزازة فأنت الحلال الحلو والبارد العذب