6 وَقُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ الأَزْرَقِ ° ، فِي مَسْجِدِ الرُّصَافَةِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا " ، وَقَالَ : " الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلا كُنْتُ شَهِيدًا ، أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " هكذا سَمِعْتُ بلا لَهُ اللابة واللوبة : الحرة ، فمن قَالَ لابة ، قَالَ فِي جمعها : لاب ، ومن قَالَ : لوبة ، قَالَ فِي الجمع : لوب ، قَالَ سلامة بْن جندل : حتى تركنا وما تثني ظعائننا يأخذن بين سواد الخط فاللوب والعضاة : كل شجر لَهُ شوك يعظم ، ومن أعرف ذَلِكَ : الطلح والسلم والسيال والعرفط والسمر والشبهان والكنهبل ، والواحدة عضة ، قَالَ الراعي : وخادع المجد أقوام لهم ورق راح العضاه بِهِ والعرق مدخول واللأواء : الشدة ، قَالَ رؤبة : لأواءها والأزل والمظاظا الأزل : الضيق . والمظاظ : المشارة ، يُقَال : ماظظت فلانا مماظة ومظاظا .
مبحث الكلام عَلَى غريب ألم أخبر أنك تقوم الليل إلخ