← تفسير القرآن العزيز
تفسير القرآن العزيز
#165 ضعيف 165 ☰ تفسير سورة الأنبياء
A− A+

يَحْيَى ° : عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ سَعْدٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " دَعْوةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ : لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ سورة الأنبياء آية 87 ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ قَطٌّ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ "

وَتَفْسِيرُ قِصَّةِ يُونُسَ مَذْكُورٌ فِي سُوْرَةِ الصَّافَّاتِ . وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ سورة الأنبياء آية 90 قَالَ قَتَادَةُ : كَانَتْ عَاقِرًا ، فَجَعَلَهَا اللَّهُ وَلُودًا . وَوَهَبْنَا لَهُ سورة الأنبياء آية 90 مِنْهَا . يَحْيَى سورة الأنبياء آية 90 . وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا سورة الأنبياء آية 90 أَيْ : طَمَعًا . وَرَهَبًا سورة الأنبياء آية 90 أَيْ : خَوْفًا . وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا سورة الأنبياء آية 91 جَيْبَ دِرْعِهَا عَنِ الْفَوَاحِشِ . فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا سورة الأنبياء آية 91 تَنَاوَلَ جِبْرِيلُ بِأُصْبَعِهِ جَيْبَهَا ، فَنَفَخَ فِيهِ ، فَسَارَ إِلَى بَطْنِهَا فَحَمَلَتْ . وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ سورة الأنبياء آية 91 يَعْنِي : أَنَّهَا وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْرِ رَجُلٍ . إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ { 92 } وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ { 93 } فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ { 94 } وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ { 95 } سورة الأنبياء آية 92-95 إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً سورة الأنبياء آية 92 قَالَ قَتَادَةُ : أَيْ : دِينَكُمْ دِينًا وَاحِدًا . قَالَ مُحَمَّدٌ : مَنْ قَرَأَ : أُمَّتُكُمْ سورة الأنبياء آية 92 بِالرَّفْعِ ، وَنَصَبَ . أُمَّةً وَاحِدَةً سورة الأنبياء آية 92 فَأُمَّتُكُمْ رَفْعٌ خَبَرْ . هَذِهِ سورة الأنبياء آية 92 ، وَنَصْبُ . أُمَّتُكُمْ سورة الأنبياء آية 92 لِمَجِيءِ النَّكِرَةِ بَعْدَ تَمَامِ الْكَلَامِ ، هَذَا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ سورة الأنبياء آية 93 يَعْنِي : أَهْلَ الْكِتَابِ ، أَيْ : فَرَّقُوا دِينَهُمُ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ ، يَعْنِي : الْإِسْلَامَ فَدَخَلُوا فِي غَيْرِهِ . فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ سورة الأنبياء آية 94 لِعَمَلِهِ . وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ سورة الأنبياء آية 94 نَحْسِبُ حَسَنَاتِهِ حَتَّى يُجْزَى بِهَا فِي الْجَنَّةِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : تَقُولُ الْعَرَبُ : غُفْرَانَكَ لَاكُفْرَانَكَ ، الْمَعْنَى : لَا نَجْحَدُ . وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا سورة الأنبياء آية 95 أَيْ : وَاجِبٌ عَلَيْهَا . أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ سورة الأنبياء آية 95 قَالَ الْحَسَنُ : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَتُوبُونَ ، وَلَا يَرْجِعُونَ عَنْ كُفْرِهِمْ . وَتُقْرَأُ أَيْضًا : " وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ " . قَالَ مُحَمَّدٌ : حِرُمَ وَحَرَامٌ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، أَيْ وَاجِبٌ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَإِنَّ حَرَامًا لَا أَرَى الدَّهْرَ بَاكِيًا عَلَى شَجْوَةٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى عَمْرِو . حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ { 96 } وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ { 97 } إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ { 98 } لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ { 99 } لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ { 100 } سورة الأنبياء آية 96-100 قَوْلُهُ : حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ سورة الأنبياء آية 96 أَيْ : أُرْسِلَتْ . يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ سورة الأنبياء آية 96 قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي : مِنْ كُلِّ أَكَمَةٍ يَخْرُجُونَ . قَالَ مُحَمَّدٌ : النَّسَلَانِ فِي اللُّغَةِ : مُقَارَبَةُ الْخَطْوِ مَعَ الْإِسْرَاعِ . وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ سورة الأنبياء آية 97 يَعْنِي : النَّفْخَةَ الْآخِرَةَ . فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا سورة الأنبياء آية 97 إِلَى إِجَابَةِ الدَّاعِي . يَا وَيْلَنَا سورة الأنبياء آية 97 يَقُولُونَ : يَا وَيْلَنَا . قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا سورة الأنبياء آية 97 يَعْنُونَ : تَكْذِيبَهُمْ بِالسَّاعَةِ . بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ سورة الأنبياء آية 97 لِأَنْفُسِنَا . إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ سورة الأنبياء آية 98 قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي : الشَّيَاطِينَ الَّذِينَ دَعَوْهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، لِأَنَّهُمْ بِعِبَادَتِهِمُ الْأَوْثَانَ عَابِدُونَ لِلشَّيَاطِينِ . حَصَبُ جَهَنَّمَ سورة الأنبياء آية 98 أَيْ : يُرْمَى بِهِمْ فِيهَا . قَالَ مُحَمَّدٌ : حَصَبُ جَهَنَّمَ سورة الأنبياء آية 98 مَا أُلْقِي فِيهَا ، تَقُولُ : حَصَبْتُ فُلَانًا حَصْبًا بِتَسْكِينِ الصَّادِ ، أَيْ : رَمَيْتُهُ ، وَمَا رَمَيْتَ فَهُوَ حَصَبٌ . أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ { 98 } لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا سورة الأنبياء آية 98-99 يَعْنِي : الشَّيَاطِينَ . وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ سورة الأنبياء آية 99 الْعَابِدُونَ وَالْمَعْبُودُونَ . لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ سورة الأنبياء آية 100 قَدْ مَضَى تَفْسِيرُ الزَّفِيرِ وَالشَّهِيقِ . وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ سورة الأنبياء آية 100 ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إِذَا بَقَى فِي النَّارِ مَنْ يَخْلُدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فِيهَا مَسَامِيرٌ مِنْ نَارٍ ، ثُمَّ جُعِلَتِ التَّوَابِيتُ فِي تَوَابِيتَ أُخَرَ ، ثُمَّ جُعِلَتْ تِلْكَ التَّوَابِيتُ فِي تَوَابِيتَ أُخَرَ ، فَلا يَرَوْنَ أَنَّ أَحَدًا يُعَذَّبُ فِي النَّارِ غَيْرَهَمْ ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ : لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ سورة الأنبياء آية 100 . إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ { 101 } لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ { 102 } لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ { 103 } يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ { 104 } سورة الأنبياء آية 101-104 إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى سورة الأنبياء آية 101 يَعْنِي الْجَنَّةَ . أُولَئِكَ عَنْهَا سورة الأنبياء آية 101 يَعْنِي : النَّارَ . مُبْعَدُونَ سورة الأنبياء آية 101 قَالَ الْكَلْبِيُّ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ مُقَابِلَ بَابِ الْكَعْبَةِ ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ سورة الأنبياء آية 98 ، فَوَجِدَ مِنْهَا أَهْلُ مَكَّةَ وَجْدًا شَدِيدًا ، فَقَالَ ابْنُ الزِّبْعَرَى : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَأَيْتَ الْآيَةَ الَّتِي قَرَأْتَ آنِفًا أَفِينَا وَفِي آلِهَتِنَا خَاصَّةً ، أَمْ فِي الْأُمَمِ وَآلِهَتِهِمْ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ فِيكُمْ وَفِي آلِهَتِكُمْ وَفِي الْأُمَمِ وَآلِهَتِهِمْ ، فَقَالَ : خَصَمْتُكَ وَالْكَعْبَةِ ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ النَّصَارَى يَعْبُدُونَ عِيسَى وَأُمِّهِ ، وَإِنَّ طَائِفَةً مِنَ النَّاسِ يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةِ ، أَفَلَيْسَ هَؤُلَاءِ مَعَ أَلِهَتِنَا فِي النَّارِ ؟ ! فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَضَحِكَتْ قُرَيْشٌ وَلَجُّوا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَوَابَ قَوْلِهِمْ : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ سورة الأنبياء آية 101 يَعْنِي : عُزَيْرًا وَعِيسَى وَالْمَلَائِكَةَ . لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا سورة الأنبياء آية 102 يَعْنِي : صَوْتَهَا إِلَى قَوْلِهِ : الْفَزَعُ الأَكْبَرُ سورة الأنبياء آية 103 قَالَ الْحَسَنُ : يَعْنِي النَّفْخَةَ الْآخِرَةَ . وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ سورة الأنبياء آية 103 قَالَ الْحَسَنُ : تَتَلَقَّاهُمُ بِالْبِشَارَةِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ ، وَتَقُولُ : هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ سورة الأنبياء آية 103 . " يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ " قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي : كَطَيِّ الصَّحِيفَةِ فِيهَا الْكِتَابُ . كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ سورة الأنبياء آية 104 قَالَ الْكَلْبِيُّ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبْعَثَ الْمُوْتَى ، عَادَ النَّاسُ كُلُّهُمْ نُطَفًا ، ثُمَّ عِلَقًا ، ثُمَّ مُضَغًا ، ثُمَّ عِظَامًا ، ثُمَّ لَحْمًا ، ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِمُ الرُّوحَ ، فَكَذَلِكَ بَدَأَهُمْ . وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يُرْسِلُ اللَّهَ مَاءً مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، مَنِيًا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ ، فَتَنْبُتُ بِهِ جُسْمَانُهُمْ وَلُحْمَانُهُمْ ، كَمَا تَنْبُتُ الْأَرْضُ مِنَ الثَّرَى . وَعْدًا عَلَيْنَا سورة الأنبياء آية 104 يَعْنِي : الْبِدْءَ ، . إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ سورة الأنبياء آية 104 أَيْ : نَحْنُ فَاعِلُونَ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَعْدًا سورة الأنبياء آية 104 مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، بِمَعْنَى : وَعَدْنَاهُمْ هَذَا وَعْدًا . وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ { 105 } إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ { 106 } وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ { 107 } قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ { 108 } فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ { 109 } إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ { 110 } وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ { 111 } قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ { 112 } سورة الأنبياء آية 105-112 . وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ سورة الأنبياء آية 105 قَالَ مُجَاهِدٌ : يَعْنِي : الْكُتُبَ : التَّوْرَاةَ ، والْإِنْجِيلَ ، وَالْقُرْآنَ . مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ سورة الأنبياء آية 105 يَعْنِي : اللَّوْحَ الْمَحْفُوظَ . أَنَّ الأَرْضَ سورة الأنبياء آية 105 يَعْنِي : أَرْضَ الْجَنَّةِ . يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ { 105 } إِنَّ فِي هَذَا سورة الأنبياء آية 105-106 يَعْنِي الْقُرْآنَ . لَبَلاغًا سورة الأنبياء آية 106 إِلَى الْجَنَّةِ . لِقَوْمٍ عَابِدِينَ سورة الأنبياء آية 106 الَّذِينَ يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ . وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ سورة الأنبياء آية 107 تَفْسِيرُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عُوفِيَ مِمَّا عُذِّبَتْ بِهِ الْأُمَمُ ، وَلَهُ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ . قَالَ يَحْيَى : إِلَّا أَنَّ تَفْسِيرَ النَّاسِ أَنَّ اللَّهَ أَخَّرَ عَذَابَ كُفَّارِ آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالِاسْتِئْصَالِ إِلَى النَّفْخَةِ الْأُولَى ، ثُمَّ يَكُونُ هَلَاكُهُمْ بَعْدَ هَذَا . فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ سورة الأنبياء آية 109 قَالَ الْحَسَنُ : يَقُولُ : مَنْ كَذَّبَ بِي فَهُوَ عِنْدِي سَوَاءٌ ، أَيْ : جِهَادُكُمْ كُلُّكُمْ عِنْدِي سَوَاءٌ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَمَعْنَى . آذَنْتُكُمْ سورة الأنبياء آية 109 : أَعْلَمْتُكُمْ . وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ سورة الأنبياء آية 109 يَعْنِي : السَّاعَةَ . وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ سورة الأنبياء آية 111 تَفْسِيرُ الْحَسَنِ ، يَقُولُ : إِنْ أَدْرِي لَعَلَّ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَةِ وَالرَّخَاءِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ زَائِلٌ . فِتْنَةٌ سورة الأنبياء آية 111 بَلِيَّةٌ لَكُمْ . وَمَتَاعٌ سورة الأنبياء آية 111 تَسْتَمْتِعُونَ بِهِ ، يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ . إِلَى حِينٍ سورة الأنبياء آية 111 قَالَ قَتَادَةُ : يَعْنِي : إِلَى الْمَوْتِ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَمَعْنَى وَإِنْ أَدْرِي سورة الأنبياء آية 111 : وَمَا أَدْرِي . قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ سورة الأنبياء آية 112 قَالَ الْحَسَنُ : أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ أَنْ يَنْصَرَ أَوْلِيَاءَهُ عَلَى أَعْدَائِهِ ، فَنَصَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة الأنبياء آية 112 أَيْ : تَكْذِبُونَ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ muʿallaq · تعليق
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات عدا يونس بن أبي إسحاق السبيعي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد