حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ° ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ° ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثَنَا حِبَّانَ ° ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ° ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ° ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ° ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° . ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ° ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ° ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ° ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ° . ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ° . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° إِمْلاءً وَاللَّفْظُ لَهُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ° ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ° ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ ° ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ° ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، قَالُوا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ° ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو حِبَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، وَيُنْفِذُهُمُ الصَّبْرَ ، وَتَدْنُو الشَّمْسَ ، وَتَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ ، وَمَا لا يَحْتَمِلُونَ ، قَالَ : وَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلا تَنْظُرُونَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ ، عِنْدَ رَبِّكُمْ ؟ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَبُوكُمْ آدَمَ ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ إِلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ، فَيَقُولُ آدَمُ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِي نَفْسِي ، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ ، فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَقُولُونَ : يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ، وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ، فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ اللَّهَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ فَدَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ، فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ ، فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلْى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَيَأْتُونَ مُوسَى ، فَيَقُولُونَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ مُوسَى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَيَأْتُونَ عِيسَى ، فَيَقُولُونَ : يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى : إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ ، وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ، وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ ، أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ ، قَالَ : فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ ، وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لأَحَدٍ قَبْلِي ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، ارْفَعْ رَأْسَكَ ، وَسَلْ تُعْطَهُ اشْفَعْ تُشَفَّعْ ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ، يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَيُقَالُ : يَا مُحَمَّدُ ، أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ ، وَهَجَرٍ ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، رِوَايَةُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ° ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالا : أَنَا أَبُو يَعْلَى ° ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ° ، قَالا : ثَنَا جَرِيرٌ ° ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ° ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : وُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَتَنَاوَلَ الذِّرَاعَ ، وَكَانَتْ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَيْهِ فَنَهَسَ نَهْسَةً ، قَالَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَمَّا رَأَى أَصْحَابَهُ لا يَسْأَلُوهُ ، قَالَ : " أَلا تَقُولُوا : كَيْفَ هُوَ ؟ ، قَالُوا : كَيْفَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ " ، وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ ، وَزَادَ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " وَذَكَرَ قَوْلَهُ فِي الْكَوْكَبِ : هَذَا رَبِّي سورة الأنعام آية 76 وَقَوْلَهُ لِآلِهَتِهِمْ : بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا سورة الأنبياء آية 63 وَقَوْلَهُ : إِنِّي سَقِيمٌ سورة الصافات آية 89 ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَّا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَيْ بَيْنَ عِضَادَتَيِ الْبَابِ لَكُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ أَوْ هَجَرٍ وَمَكَّةَ " ، قَالَ : لا أَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ زُهَيْرٍ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله بن محمد←جعفر بن محمد الفريابي←وهب بن بقية←خالد بن عبد الله←أبو عمرو بن حمدان←الحسن بن سفيان←حبان←ابن المبارك←سليمان بن أحمد←معاذ بن المثنى←مسدد←يحيى بن سعيد←جعفر بن محمد بن عمرو←أبو حصين الوادعي←يحيى بن عبد الحميد←ابن المبارك←أبو عمرو بن حمدان←الحسن بن سفيان←أبو بكر بن أبي شيبة←محمد بن بشر←عبد الله بن محمد بن محمد←أبو بكر بن أبي عاصم←أبو بكر بن أبي شيبة←محمد بن بشر←محمد بن محمد بن عبد الله←محمد بن إسحاق بن خزيمة←عبيد الله بن سعيد←ويعقوب بن إبراهيم←وعمرو بن علي الصيرفي←وعبد الرحمن بن بشر←يحيى بن سعيد←أبو عمرو بن حمدان←الحسن بن سفيان←أبو بكر بن أبي شيبة←محمد بن بشر العبدي←أبو حبان التيمي يحيى بن س…←أبو زرعة←أبي هريرة←عبد الله بن محمد بن أحمد←جعفر بن محمد الفريابي←عثمان بن أبي شيبة←محمد بن إبراهيم←وعبد الله بن محمد←أبو يعلى←زهير بن حرب←جرير←عمارة بن القعقاع←أبي زرعة←أبي هريرة
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الله بن محمد بن فورك وهو صدوق حسن الحديث
إسناد ضعيف فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف الحديث
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات عدا عبد الله بن محمد الصائغ وهو مجهول الحال
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 15 الطرق
◈ المدار: يحيى بن سعيد بن حيان بن سحيم · ×8
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة