حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ ° ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى ° ، نا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ° ، نا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ° ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، نا رَوْحٌ ° ، عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "

وَقَدْ رَوَى مَعْنَى هَذَا مُسْنَدًا مُعَاذٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُمْ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة آل عمران آية 85 وَهُوَ قَوْلُ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَجَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ ، وَأَمَّا وُجُوبُ عَقْدِ ذَلِكَ بِالْقَلْبِ فَلِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ سورة البينة آية 5 ، وَالإِخْلاصُ فِعْلُ النَّفْسِ ، وَأَمَّا وُجُوبُ النُّطْقِ بِاللِّسَانِ ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ بِذَلِكَ الْمُخْرِجَةُ لِلدَّمِ وَالْمَالِ مِنَ التَّحْلِيلِ إِلَى التَّحْرِيمِ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَكُونُ إِلا بِاللِّسَانِ ضَرُورَةً " . 2 - مسألة : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَتَفْسِيرُ هَذِهِ الْجُمْلَةِ : هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ دُونَهُ ، وَخَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ دُونَهُ . بُرْهَانُ ذَلِكَ : أَنَّ الْعَالَمَ بِكُلِّ مَا فِيهِ ذُو زَمَانٍ لَمْ يَنْفَكَّ عَنْهُ قَطُّ ، وَلا يُتَوَهَّمُ وَلا يُمْكِنُ أَنْ يَخْلُوَ الْعَالَمُ عَنْ زَمَانٍ . وَمَعْنَى الزَّمَانِ هُوَ مُدَّةُ بَقَاءِ الْجِسْمِ مُتَحَرِّكًا أَوْ سَاكِنًا وَمُدَّةُ وُجُودِ الْعَرَضِ فِي الْجِسْمِ ، وَإِذِ الزَّمَانُ مُدَّةٌ كَمَا ذَكَرْنَا فَهُوَ عَدَدٌ مَعْدُودٌ ، وَيَزِيدُ بِمُرُورِهِ وَدَوَامِهِ ، وَالزِّيَادَةُ لا تَكُونُ الْبَتَّةَ إِلا فِي ذِي مَبْدَأٍ وَنِهَايَةٍ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى مَا زَادَ فِيهِ ، وَالْعَدَدُ أَيْضًا ذُو مَبْدَأٍ وَلا بُدَّ ، وَالزَّمَانُ مُرَكَّبٌ بِلا شَكٍّ مِنْ أَجْزَائِهِ ، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الزَّمَانِ فَهُوَ بِيَقِينٍ ذُو نِهَايَةٍ مِنْ أَوَّلِهِ وَمُنْتَهَاهُ وَالْكُلُّ لَيْسَ هُوَ شَيْئًا غَيْرَ أَجْزَائِهِ ، وَأَجْزَاؤُهُ كُلُّهَا ذَاتُ مَبْدَأٍ ، فَهُوَ كُلُّهُ ذُو مَبْدَأٍ ضَرُورَةً ، فَلَمَّا كَانَ الزَّمَانُ لا بُدَّ لَهُ مِنْ مَبْدَأٍ ضَرُورَةً ، وَكَانَ الْعَالَمُ كُلُّهُ لا يَنْفَكُّ عَنْ زَمَانٍ وَالزَّمَانُ ذُو مَبْدَأٍ ، فَمَا لَمْ يَتَقَدَّمْ ذَا الْمَبْدَأِ فَهُوَ ذُو مَبْدَأٍ وَلا بُدَّ ، فَالْعَالَمُ كُلُّهُ جَوْهَرُهُ وَعَرَضُهُ ذُو مَبْدَأٍ وَإِذْ هُوَ ذُو مَبْدَأٍ فَهُوَ مُحْدَثٌ ، وَالْمُحْدَثُ يَقْتَضِي مُحْدِثًا ضَرُورَةً إِذْ لا يُتَوَهَّمُ أَصْلا وَلا يُمْكِنُ مُحْدَثٌ إِلا وَلَهُ مُحْدِثٌ ، فَالْعَالَمُ كُلُّهُ مَخْلُوقٌ وَلَهُ خَالِقٌ لَمْ يَزَلْ ، وَهُوَ مَلِكُ كُلِّ مَا خَلَقَ ، فَهُوَ إِلَهُ كُلِّ مَا خَلَقَ وَمُخْتَرِعُهُ لا إِلَهَ إِلا هُو َ 3 - مسألة : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ " هُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَأَنَّهُ تَعَالَى وَاحِدٌ لَمْ يَزَلْ وَلا يَزَالُ " ، بُرْهَانُ ذَلِكَ : أَنَّهُ لَمَّا صَحَّ ضَرُورَةً أَنَّ الْعَالَمَ كُلَّهُ مَخْلُوقٌ وَأَنَّ لَهُ خَالِقًا وَجَبَ أَنْ لَوْ كَانَ الْخَالِقُ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَصَرَهُمَا الْعَدَدُ ، وَكُلُّ مَعْدُودٍ فَذُو نِهَايَةٍ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَكُلُّ ذِي نِهَايَةٍ فَمُحْدَثٌ ، وَأَيْضًا فَكُلُّ اثْنَيْنِ فَهُمَا غَيْرَانِ ، وَكُلُّ غِيَرَيْنِ فَفِيهِمَا أَوْ فِي أَحَدِهِمَا مَعْنًى مَا صَارَ بِهِ غَيْرَ الْآخَرِ ، فَعَلَى هَذَا كَانَ يَكُونُ أَحَدُهُمَا وَلا بُدَّ مُرَكَّبًا مِنْ ذَاتِهِ وَمِمَّا غَايَرَ بِهِ الْآخَرَ ، وَإِذَا كَانَ مُرَكَّبًا فَهُوَ مَخْلُوقٌ مُدَبَّرٌ فَبَطَلَ كُلُّ ذَلِكَ وَعَادَ الأَمْرُ إِلَى وُجُوبِ أَنَّهُ وَاحِدٌ وَلا بُدَّ ، وَأَنَّهُ بِخِلافِ خَلْقِهِ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ ، وَالْخَلْقُ كَثِيرٌ مُحْدَثٌ ، فَصَحَّ أَنَّهُ تَعَالَى بِخِلافِ ذَلِكَ ، وَأَنَّهُ وَاحِدٌ لَمْ يَزَلْ ، إِذْ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَكَانَ مِنْ جُمْلَةِ الْعَالَمِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ تَعَالَى : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ سورة الشورى آية 11 ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 4 . 4 - مسألة : وَأَنَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ لِغَيْرِ عِلَّةٍ أَوْجَبَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْلُقَ . بُرْهَانُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ فَعَلَ شَيْئًا مِمَّا فَعَلَ لِعِلَّةٍ لَكَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ إِمَّا لَمْ تَزَلْ مَعَهُ وَإِمَّا مَخْلُوقَةً مُحْدَثَةً وَلا سَبِيلَ إِلَى قِسْمٍ ثَالِثٍ ، فَلَوْ كَانَتْ لَمْ تَزَلْ مَعَهُ لَوَجَبَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئَانِ مُمْتَنِعَانِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ مَعَهُ تَعَالَى غَيْرَهُ لَمْ يَزَلْ ، فَكَانَ يُبْطِلُ التَّوْحِيدَ الَّذِي قَدْ أَبَنَّا بُرْهَانَهُ آنِفًا ، وَالثَّانِي أَنَّهُ كَانَ يَجِبُ إِذْ كَانَتْ عِلَّةُ الْخَلْقِ لَمْ تَزَلْ أَنْ يَكُونَ الْخَلْقُ لَمْ يَزَلْ ، لِأَنَّ الْعِلَّةَ لا تُفَارِقُ الْمَعْلُولَ ، وَلَوْ فَارَقَتْهُ لَمْ تَكُنْ عِلَّةً لَهُ ، وَقَدْ أَوْضَحْنَا آنِفًا بُرْهَانَ وُجُوبِ حُدُوثِ الْعَالَمِ كُلِّهِ ، وَأَيْضًا فَلَوْ كَانَتْ هَهُنَا عِلَّةٌ مُوجِبَةٌ عَلَيْهِ تَعَالَى أَنْ يَفْعَلَ مَا فَعَلَ لَكَانَ مُضْطَرًّا مَطْبُوعًا أَوْ مُدَبِّرًا مَقْهُورًا لِتِلْكَ الْعِلَّةِ ، وَهَذَا خُرُوجٌ عَنِ الإِلَهِيَّةِ ، وَلَوْ كَانَتِ الْعِلَّةُ مُحْدَثَةً لَكَانَتْ وَلا بُدَّ إِمَّا مَخْلُوقَةً لَهُ تَعَالَى وَإِمَّا غَيْرَ مَخْلُوقَةٍ ، فَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مَخْلُوقَةٍ فَقَدْ أَوْضَحْنَا آنِفًا وُجُوبَ كَوْنِ كُلِّ شَيْءٍ مُحْدَثٍ مَخْلُوقًا ، فَبَطَلَ هَذَا الْقِسْمُ ، وَإِنْ كَانَتْ مَخْلُوقَةً وَجَبَ وَلا بُدَّ أَنْ تَكُونَ مَخْلُوقَةً لِعِلَّةٍ أُخْرَى أَوْ لِغَيْرِ عِلَّةٍ ، فَإِنْ وَجَبَ أَنْ تَكُونَ مَخْلُوقَةً لِعِلَّةٍ أُخْرَى وَجَبَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْعِلَّةِ الثَّانِيَةِ وَهَكَذَا أَبَدًا ، وَهَذَا يُوجِبُ وُجُوبَ مُحْدِثِينَ لا نِهَايَةَ لِعَدَدِهِمْ . وَهَذَا بَاطِلٌ لِمَا ذَكَرْنَا آنِفًا وَبِأَنَّ كُلَّ مَا خَرَجَ إِلَى الْفِعْلِ فَقَدْ حَصَرَهُ الْعَدَدُ ضَرُورَةً بِمِسَاحَتِهِ أَوْ بِزَمَانِهِ وَلا بُدَّ ، وَكُلُّ مَا حَصَرَهُ الْعَدَدُ فَهُوَ مُتَنَاهٍ ، فَبَطَلَ هَذَا الْقِسْمُ أَيْضًا وَصَحَّ مَا قُلْنَاهُ وَلِلَّهِ تَعَالَى الْحَمْدُ ، وَإِنْ قَالُوا : " بَلْ خُلِقَتِ الْعِلَّةُ لا لِعِلَّةٍ ، سَأَلُوا : مِنْ أَيْنَ وَجَبَ أَنْ يَخْلُقَ الأَشْيَاءَ لِعِلَّةٍ وَيَخْلُقَ الْعِلَّةَ لا لِعِلَّةٍ ؟ وَلا سَبِيلَ إِلَى دَلِيلٍ " . 5 - مسألة : وَأَنَّ النَّفْسَ مَخْلُوقَةٌ بُرْهَانُ هَذَا : أَنَّنَا نَجِدُ الْجِسْمَ فِي بَعْضِ أَحْوَالِهِ لا يَحُسُّ شَيْئًا وَأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا فَكَّرَ فِي شَيْءٍ مَا فَإِنَّهُ كُلَّمَا تَخَلَّى عَنِ الجَسَدِ كَانَ أَصَحَّ لِفَهْمِهِ وَأَقْوَى لِإِدْرَاكِهِ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ الْحَسَّاسَ الْعَالِمَ الذَّاكِرَ هُوَ شَيْءٌ غَيْرُ الْجَسَدِ وَنَجِدُ الْجَسَدَ إِذَا تَخَلَّى مِنْهُ ذَلِكَ الشَّيْءُ مَوْجُودًا بِكُلِّ أَعْضَائِهِ وَلا حِسَّ لَهُ وَلا فَهْمَ إِمَّا بِمَوْتٍ وَإِمَّا بِإِغْمَاءٍ وَإِمَّا بِنَوْمٍ ، فَصَحّ أَنَّ الْحَسَّاسَ الذَّاكِرَ هُوَ غَيْرُ الْجَسَدِ ، وَهُوَ الْمُسَمَّى فِي اللُّغَةِ نَفْسًا وَرُوحًا ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى سورة الزمر آية 42 فَكَانَتِ النُّفُوسُ كَمَا نَصَّ تَعَالَى كَثِيرَةً ، وَكَذَلِكَ وَجَدْنَاهَا نَفْسًا خَبِيثَةً وَأُخْرَى طَيِّبَةً ، وَنَفْسًا ذَاتَ شَجَاعَةٍ وَأُخْرَى ذَاتَ جُبْنٍ ، وَأُخْرَى عَالِمَةً وَأُخْرَى جَاهِلَةً ، فَصَحَّ يَقِينًا أَنَّ لِكُلِّ حَيٍّ نَفْسًا غَيْرَ نَفْسِ غَيْرِهِ ، فَإِذَا تَيَقَّنَ ذَلِكَ وَكَانَتِ النُّفُوسُ كَثِيرَةً مُرَكَّبَةً مِنْ جَوْهَرِهَا وَصِفَاتِهَا ، فَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ الْعَالَمِ ، وَهِيَ مَا لَمْ يَنْفَكَّ قَطُّ مِنْ زَمَانٍ وَعَدَدٍ فَهِيَ مُحْدَثَةٌ مُرَكَّبَةٌ ، وَكُلُّ مُحْدَثٍ مُرَكَّبٍ مَخْلُوقٌ ، وَمَنْ جَعَلَ شَيْئًا مِمَّا دُونَ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرَ مَخْلُوقٍ فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ سورة الأنعام آية 101 وَخَالَفَ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَمَا قَامَ بِهِ الْبُرْهَانُ الْعَقْلِيُّ . 6 - مسألة : وَهِيَ الرُّوحُ نَفْسُهُ ، بُرْهَانُ ذَلِكَ : أَنَّهُ قَدْ قَامَ الْبُرْهَانُ كَمَا ذَكَرْنَا بِأَنَّ هَهُنَا شَيْئًا مُدَبِّرًا لِلْجَسَدِ هِيَ الْحَيُّ الْحَسَّاسُ الْمُخَاطَبُ ، وَلَمْ يَقُمْ بُرْهَانٌ قَطُّ بِأَنَّهُمَا شَيْئَانِ ، فَكَانَ مَنْ زَعَمَ بِأَنَّ الرُّوحَ غَيْرُ النَّفْسِ قَدْ زَعَمَ بِأَنَّهُمَا شَيْئَانِ وَقَالَ : مَا لا بُرْهَانَ لَهُ بِصِحَّتِهِ ، وَهَذَا بَاطِلٌ ، قَالَ تَعَالَى : قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ سورة البقرة آية 111 فَمَنْ لا بُرْهَانَ لَهُ فَلَيْسَ صَادِقًا ، فَصَحَّ أَنَّ النَّفْسَ وَالرُّوحَ اسْمَانِ لِمُسَمًّى وَاحِدٍ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا أحمد بن علي القلانسي وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد
→ السابق #1 / 1732 التالي ←