← الاعتقاد إلى سبيل الرشاد …
الاعتقاد إلى سبيل الرشاد للبيهقي
#139 1 : 137 ☰ باب القول في الآجال والأرزاق
A− A+

وَقَوْلُهُ : يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ سورة نوح آية 4 ، يَعْنِي : مِنَ الشِّرْكِ ، وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى سورة نوح آية 4 ، يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِغَيْرِ عُقُوبَةٍ وَ إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ سورة نوح آية 4 ، قَالَ : الْمَوْتُ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْفَرَّاءُ : إِنَّمَا أَرَادَ مُسمًّى عِنْدَكُمْ ، وَمِثْلُهُ قوْلُهُ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ سورة الروم آية 27 , يَعْنِي ، وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ عِنْدَكُمْ فِي مَعْرِفَتِكُمْ ، وَهَذَا فِيمَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَ : ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ ، عَنِ الْفَرَّاءِ فَذَكَرَهُ

وَقَالَ فِي الرِّزْقِ : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا سورة هود آية 6 ، وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ جَمِيعَ الْمُكَلَّفِينَ لَيْسُوا بِآكِلِينَ حَلالا فَلَوْ كَانَ لَمْ يَرْزُقْهُمُ الْحَرَامَ كَانَ لَمْ يَرْزُقْ أَكْثَرَ الأَنَامِ لأَكْلِهِمُ الْحَرَامَ ، وَمَا يَأْكُلُهُ الْمُكَلَّفُونَ مِنْ حَلالٍ وَحَرَامٍ ، وَمَا يَأْكُلُهُ الأَطْفَالُ مِنْ لَبَنٍ لا يَمْلِكُونَهُ ، وَغَيْرُهُ مِمَّا يَأْكُلُ الْبَهَائِمُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مِلْكٌ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو سعيد بن أبي عمرو←أبو العباس الأصم←محمد بن الجهم←الفراء