أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ° الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ ° وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، أنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ ° . ح قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ° ، نا أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ ° ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ ° ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ جَدِّي ° ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلا يَرَيَنَّهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ " ، قَالَ أَحْمَدُ : لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ قَوْلُهُ : فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ أَنْ يَتَحَمَّلَ عَلَى عَيْنِهِ بِالتَّسَتُّرِ لِئَلا يَرَى الْعَبْدَ نَاظِرًا إِلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ ، لِئَلا يَرَى عَوْرَةَ عَبْدِهِ ، فَإِنَّ الاحْتِجَابَ عَنِ اللَّهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ ، وَلَكِنَّهُ يَرَى الْمَكْشُوفَ مَكْشُوفًا قَدْ تَرَكَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ ، وَيَرَى الْمَسْتُورَ مَسْتُورًا أَقَامَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ ، فَصَحَّ الاسْتِحْيَاءُ مِنْهُ بِاللُّبْسِ وَالسِّتْرِ فِيهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ