← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ . ح قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، نا أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ . ح قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، نا أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلا يَرَيَنَّهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ : وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى فَرْجِهِ " ، قَالَ أَحْمَدُ : لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ قَوْلُهُ : فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ أَنْ يَتَحَمَّلَ عَلَى عَيْنِهِ بِالتَّسَتُّرِ لِئَلا يَرَى الْعَبْدَ نَاظِرًا إِلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ ، لِئَلا يَرَى عَوْرَةَ عَبْدِهِ ، فَإِنَّ الاحْتِجَابَ عَنِ اللَّهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ ، وَلَكِنَّهُ يَرَى الْمَكْشُوفَ مَكْشُوفًا قَدْ تَرَكَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ ، وَيَرَى الْمَسْتُورَ مَسْتُورًا أَقَامَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ ، فَصَحَّ الاسْتِحْيَاءُ مِنْهُ بِاللُّبْسِ وَالسِّتْرِ فِيهِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ