← معرفة السنن والآثار للبيه…
معرفة السنن والآثار للبيهقي
#4667 ضعيف 50291 ☰ باب الضمان على البهائم
A− A+

رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، عَنْ مَعْمَرٍ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، " أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ قَوْمٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَهَا بِاللَّيْلِ ، وَعَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ " , أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُّ ° ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الْبُوسِْيِّ ° : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، فَذَكَرَهُ , قَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَقَدْ صَحَّ وَصْلُ الْحَدِيثِ مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ ، فَالَّذِينَ وَصَلُوهُ ثِقَاتٌ ، وَانْضَمَّ إِلَيْهِمَا مُرْسَلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، وَمُرْسَلُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، وَهُمَا مِنْ أَكَابِرِ التَّابِعِينَ . وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، مَوْصُولا

وَكَانَ شُرَيْحٌ الْقَاضِي يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتِ الْغَنَمُ بِاللَّيْلِ ، وَلا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَتْ بِالنَّهَارِ ، وَيَتَأوَلُ هَذِهِ الآيَةَ : وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ سورة الأنبياء آية 78 , يَقُولُ : كَانَ النَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَلا تجُوزُ دَعْوَى النَّسْخِ فِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ بِحديث " الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ " مِنْ غَيْرِ تَارِيخٍ وَلا سَبَبٍ يَدُلُّ عَلَى النَّسْخِ وَالْحَكَمُ فِي الْحَدِيثَيْنِ ، عَلَى مَا قَالَ صَاحِبُنَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَهُوَ فِيمَا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَأَخَذْنَا بِهِ ، يَعْنِي بِحَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَضَاءً لِثُبُوتِهِ وَاتِّصَالِهِ ، وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ ، وَلا يُخَالِفُ هَذَا الْحَدِيثُ الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " ، وَلَكِنَّ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " جُمْلَةٌ مِنَ الْكَلامِ الْعَامِّ الْمَخْرَجِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ الْخَاصَّ ، فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " ، وَقَضَى فِيمَا أَفْسَدَتِ الْعَجْمَاءُ بِشَيْءٍ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ ، مَا أَصَابَتِ الْعَجْمَاءُ مِنْ جُرْحٍ ، وَغَيْرِهِ فِي حَالٍ جُبَارٌ ، وَفِي حَالٍ غَيْرُ جُبَارٍ وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ ، إِذَا كَانَ عَلَى أَهْلِ الْعَجْمَاءِ حِفْظُهَا ، ضَمِنُوا مَا أَصَابَتْ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ حِفْظُهَا لَمْ يَضْمَنُوا أَشْيَاءَ مِمَّا أَصَابَتْ , فيضَمِنَ أَهْلُ الْمَاشِيَةِ السَّائِمَةِ بِاللَّيْلِ مَا أَصَابَتْ مِنْ زَرْعٍ ، وَلا يَضْمَنُونَهُ بِالنَّهَارِ , ويَضْمَنُ الْقَائِدُ ، وَالرَّاكِبُ ، وَالسَّائِق , لأَنَّ عَلَيْهِمْ حِفْظَهَا فِي تِلْكَ الْحَالِ ، وَلا يَضْمَنُونَ لَوِ انْفَلَتَتْ , ثمَّ بَسَطَ الْكَلامَ فِي ذِكْرِ نَظَائِرِهَا , قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، فِيمَا أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ : وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ " الرِّجْلُ جُبَارٌ " فَهُوَ غَلَطٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ , لأَنَّ الْحُفَّاظَ لَمْ يَحْفَظُوا هَكَذَا , قَالَ أَحْمَدُ : الأَمْرُ فِيهِ عَلَى مَا قَالَ الشَّافِعِيُّ ، وَذَاكَ لأَنَّ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي " الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ " رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، والليث بن سعد ، ومعمر ، وعقيل ، وسفيان بن عيينة وغيرهم ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَحَدٌ مِنْهُمُ " الرِّجْلُ جُبَارٌ " ، إِلا سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْنٍ ، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، فَذَكَرَهُ ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : لَمْ يَأْتِ بِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، غَيْرُ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ فِيمَا عَلِمْتُ وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ : فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ : لَمْ يُتَابِعْ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَلَى قَوْلِهِ " الرِّجْلُ جُبَارٌ " أَحَدٌ ، وَهُوَ وَهْمٌ , لأَنَّ الثِّقَاتَ خَالَفُوهُ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا ذَلِكَ , قَالَ أَحْمَدُ : وَرُوِيَ ذَلِكَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ وَهْمٌ قَالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، فِيمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ قَالَ أَحْمَدُ : وَإِنَّمَا تُعْرَفُ هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مرْوَانَ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا , وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ مَوْصُولا بِذِكْرِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ , وَقَيْسٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَأَبُو قَيْسٍ أَيْضًا غَيْرُ قَوِيٍّ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ رَوَى أَبُو جُزَيٍّ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ فِي أَسْوَاقِهِمْ ، فَأَوْطَئتْ بِيَدٍ أَوْ رَجْلٍ ، فَهُوَ ضَامِنٌ " , وَهَذَا لا يَصِحُّ ، أَبُو جُزَيٍّ وَالسَّرِيُّ ضَعِيفَانِ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن علي المقرئ وهو ضعيف غير محتج بحديثه
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: محمد بن عبد الله بن حمدويه بن… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة