4: محبصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أَبُو سعد المدني
له صحبة، وهو أخو حويصة بْن مسعود، يقال فيهما جميعا بتشديد الياء وتخفيفها، أسلم قبل أخيه حويصة، وكان حويصة أسن منه، وشهد أحدا، والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وبعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إلى فدك يدعوهم إلى الإسلام
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
بشير بْن يسار س
وابن ابنه حرام بْن سعد بْن محيصة
وابنه سعد بْن محيصة
ومحمد بْن زياد الجمحي
ومحمد بْن سهل بْن أبي حثمة
وابنة له غير مسماة
روى له الأربعة محيصة بن مسعود الأنصاري الأوسي تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة، وكان محيصة أصغر من حويصة وأسلم قبله ب د ع: محيصة بْن مسعود بْن كعب بْن عَامِر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثُمَّ الْحَارِثِيّ، يكنى أبا سعد . يعد فِي أهل المدينة . بعثه رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بْن مسعود، وهو الأصغر، أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كَانَ قبل الهجرة، وَعَلَى يده أسلم أخوه حويصة، وَكَانَ محيصة أفضل مِنْه، ولما أمر النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم بقتل اليهود، وثب محيصة عَلَى ابنة سنينة اليهودي، وَكَانَ يلابسهم ويبايعهم، فقلته، وَكَانَ حويصة حينئذ لَمْ يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله، فقال لَهُ محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، فقال: والله إن دينا بلغ بك هَذَا لعجب، فأسلم حويصة .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ ° : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: " أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ " . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
محيصة بْن مَسْعُود بْن كعب بْن عامر بْن عدي بْن مجدعة بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج الأَنْصَارِيّ الحارثي يكنى: أبا سعد، يعد فِي أهل المدينة، بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل فدك يدعوهم إِلَى الإسلام، وشهد أحدًا والخندق، وما بعدها من المشاهد وَهُوَ أخو حويصة بْن مَسْعُود عَلَى يده أسلم أخوه حويصة بْن مَسْعُود، وَكَانَ حويصة بْن مَسْعُود أكبر منه، وَكَانَ محيصة أنجب وأفضل، وله خبر عجيب فِي المغازي ذكره ابْن إِسْحَاق، عَنْ ثور بْن زيد، عَنْ عكرمة، عَنِ ابْن عباس فِي قصة قتل كعب بْن الأشرف اليهودي الَّذِي كَانَ يؤذي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشعره وسعيه، ويحرض العرب عَلَيْهِ وَهُوَ رجل من بني نبهان من طيء، فلما قتل كعب قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من ظفر ثم به من رجال يهود فاقتلوه " . فوثب محيصة بْن مَسْعُود عَلَى ابْن سبينة رجل من تجار يهود، كَانَ يلابسهم ويبايعهم فقتله، وَكَانَ حويصة بْن مَسْعُود إذ ذاك لم يسلم، وَكَانَ أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول: أي عدو اللَّه، قتلته، أما والله لرب شحم فِي بطنك من ماله ! قَالَ محيصة: فقلت له . والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك . قَالَ: آلله لو أمرك بقتلي لقتلتني . قَالَ: نعم قلت: والله لو أمرني بقتلك لقتلتك . قَالَ: والله إن دينًا بلغ بك هَذَا لعجب فأسلم حويصة، وَكَانَ ذلك أول إسلامه، فَقَالَ محيصة: الطويل . يلوم ابْن أمي لو أمرت بقتله لطبقت ذفراه بأبيض قاضب حسام كلون الملح أخلص صقله متى مَا أصوبه فليس بكاذب وما سرني أني قتلتك طائعًا وأن لنا مَا بين بصرى ومأرب روى محيصة عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كسب الحجام . حديثه عند الليث بْن سعد، عَنْ يَزِيد بْن أبي حبيب، عَنْ أبي عفير الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْن سهل بْن أبي حثمة، عَنْ محيصة بْن مَسْعُود الأَنْصَارِيّ أنه كَانَ له غلام حجام يقال له نافع أَبُو طيبة، فانطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ خراجه، فَقَالَ: لا تقربه . فردد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " اعلف به الناضح، اجعله فِي كرشه "