288 حدثنا خَلَف بْن قَاسِم ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُمَر ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مسهر ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عبد ربه ، قَالَ : " رأيت مُعَاوِيَة ° يصفر لحيته كأنها الذهب " . وَرَوَى ابْن وَهْب ، عَنْ مَالِك ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَة : لقد يتفت الشيب كذا وكذا سنة . وله فضيلة جليلة رويت من حديث الشاميين
رَوَاهَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ " . رواه عَنْ مُعَاوِيَة بْن صَالِح أَسَد بْن مُوسَى ، وعبد الله بْن صَالِح ، وعبد الرحمن بْن مهدي ، وبشر بْن السري ، وغيرهم ، إلا أن الْحَارِث بْن زِيَاد مجهول لا يعرف بغير هَذَا الحديث وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَأَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَكْتُبُ لَهُ . فَقِيلَ : إِنَّهُ يَأْكُلُ . ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ يَأْكُلُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ " . من مسند أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ومن جامع مَعْمَر رواية عَبْد الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَر ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُقَيْل ، " أن مُعَاوِيَة لما قدم المدينة لقيه أَبُو قَتَادَة الأَنْصَارِيّ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة : يَا أَبَا قَتَادَة ، تلقاني الناس كلهم غيركم يَا معشر الأنصار ، مَا منعكم ؟ قَالَ : لم يكن معنا دواب . قال مُعَاوِيَة : فأين النواضح ؟ قَالَ أَبُو قَتَادَة : عقرناها فِي طلبك ، وطلب أبيك يَوْم بدر . قَالَ : نعم يَا أَبَا قَتَادَة ! قَالَ أَبُو قَتَادَة : إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لنا : " إنا نرى بعده أثرةً " . قَالَ مُعَاوِيَة : فما أمركم عِنْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : أمرنا بالصبر . قَالَ : فاصبروا حَتَّى تلقوه " . قَالَ : فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن حَسَّان حين بلغه ذَلِكَ : الوافر ألا أبلغ مُعَاوِيَة بْن صَخْر أمير المؤمنين نثا كلامي فإنا صابرون ومنظروكم إلى يَوْم التغابن والخصام وَرَوَى ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : " فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ سَلَّمْتُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا فعل طعنك على الأئمة يَا مسور ؟ قَالَ : قلت : دعنا من هَذَا وأحسن فيما قدمنا لَهُ . قَالَ : والله لتكلمن بذات نفسك . قَالَ : فلم أدع شيئا أعيبه عَلَيْهِ إلا بينته لَهُ . فَقَالَ : لا أتبرأ من الذنوب ، فملك يَا مسور ذنوب تخاف أن تهلك إن لم يغفرها الله لك ؟ قَالَ : فقلت : بلى . قَالَ : فما جعلك أحق أن ترجو المغفرة مني ، فوالله لما ألى من الإصلاح بين الناس ، وإقامة الحدود ، والجهاد فِي سبيل الله ، والأمور العظام التي لست أحصيها ولا تحصيها أكثر مما تلي ، وإني لعلي دين يقبل الله فِيهِ الحسنات ، ويعفو عَنِ السيئات ، والله لعلى ذَلِكَ مَا كنت لا أخير بين الله وبين مَا سواه إلا اخترت الله على مَا سواه . قَالَ مسور : ففكرت حين قَالَ مَا قَالَ ، فعرفت أَنَّهُ خصمني " . قَالَ : فكان إذا ذكر بعد ذَلِكَ دعا لَهُ بالخير . وَهَذَا الخبر من أصح مَا يروى من حديث ابْن شهاب ، رواه عَنْهُ مَعْمَر ، وجماعة من أصحابه رَوَى أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : " يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ هَاهُنَا نَاسًا يَشْهَدُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ . قَالَ : لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَا يُدْرِيهِمْ مَنْ فِي النَّارِ قَالَ أَسَدٌ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَا جَلَدَ سَوْطًا فِي خِلافَتِهِ إِلا رَجُلا شَتَمَ مُعَاوِيَةَ عِنْدَهُ ، فَجَلَدَهُ ثَلاثَةَ أَسْوَاطٍ قَالَ أَسَدٌ : وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَزَقَ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَمَلِهِ الشَّامَ عَشْرَةَ آلافِ دِينَارٍ كُلَّ سَنَةٍ . قَالَ مُعَاوِيَةُ : أُعِنْتُ عَلَى عَلِيٍّ بِثَلاثٍ : كَانَ رَجُلا رُبَّمَا أَظْهَرَ سِرَّهُ ، وَكُنْتُ كَتُومًا لِسِرِّي ، وَكَانَ فِي أَخْبَثِ جُنْدٍ وَأَشَدِّهِ خِلافًا عَلَيْهِ ، وَكُنْتُ فِي أَطْوَعِ جُنْدٍ وَأَقَلِّهِ خِلافًا عَلَيَّ ، وَلَمَّا ظَفَرَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ لَمْ أَشُكُّ أَنَّ بَعْضَ جُنْدِهِ سَيَعُدُّ ذَلِكَ وَهَنًا فِي دِينِهِ ، وَلَوْ ظَفَرُوا بِهِ كَانَ وَهَنًا فِي شَوْكَتِهِ ، وَمَعَ هَذَا فَكُنْتُ أَحَبَّ إِلَى قُرَيْشٍ مِنْهُ ، لأَنِّي كُنْتُ أُعْطِيهِمْ ، وَكَانَ يَمْنَعُهُمْ ، فَكَمْ سَبَّبَ مِنْ قَاطِعٍ إِلَيَّ وَنَافِرٍ عَنْهُ