وَبِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ° ، أَنَّ نَاقَةً دَخَلَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ فَذَهَبَ أَصْحَابُ الْحَائِطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ حِفْظُ أَمْوَالِهِمْ نَهَارًا " بِمَا مَعْنَاهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ حِفْظُ أَمْوَالِهِمْ بِالنَّهَارِ " وَعَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ حِفْظُ مَاشِيَتِهِمْ بِاللَّيْلِ ، وَعَلَيْهِمْ مَا أَفْسَدَتْهُ "
قَالَ : وَأَخْبَرَنَا معمر ، عن قتادة ، عَنِ الشعبي ، أن شاة وقعت في غزل حائك ، فاختصموا إلى شريح ، فقال الشعبي : انظروه فإنه سيسألهم أليلا وقعت فيه أم نهارا ؟ ففعل ، ثم قَالَ : إن كان بالليل ضمن ، وإن كان بالنهار لم يضمن ، ثم قرأ شريح : إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ سورة الأنبياء آية 78 قَالَ : فالنفش بالليل ، والهمل بالنهار . قَالَ : وَأَخْبَرَنَا معمر ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : النفش بالليل ، والهمل بالنهار ، وقال معمر ، وابن جريج : بلغنا أن حرثهم كان عنبا .