← الفقيه والمتفقه للخطيب
الفقيه والمتفقه للخطيب
#140 مقبول 1 : 70 ☰ باب القول في العموم والخصوص
A− A+

أنا أَبُو سَعِيدٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ° ، نا أَبُو أُمَيَّةَ الطُّرَسُوسِيُّ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ° ، نا أَبُو كُدَيْنَةَ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ سورة الأنبياء آية 98 الآيَةُ ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى يُعْبَدُ وَعُزَيْرًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ سورة الأنبياء آية 101 الآيَةَ : عِيسَى وَعُزَيْرٌ " ، فَحَمَلَ الْقَوْمُ لَفْظَةَ : مَا تَعْبُدُونَ عَلَى الْعُمُومِ ، وَلَهُمْ حُجَّةٌ فِي اللُّغَةِ ، إِلَى أَنْ بَيَّنَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ مُرَادَهُ بِالآيَةِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْبَيَانُ سَابِقًا بِأَنَّ عِيسَى وَعُزَيْرًا لا يُعَذَّبَانِ ، وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَارَضُوا بِهِمَا هُمُ الَّذِينَ أَغْفَلُوا النَّظَرَ فِي الْبَيَانِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد