أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ الدَّقَّاقُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ غُلامُ خَلِيلٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ "
علي بْن يعقوب بْن عيسى حَدَّثَنِي الحسن بْن مُحَمَّد الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عُمَر القواس ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بْن يعقوب بْن عيسى إِمْلاء من حفظه ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو صالح الهيثم بْن خالد وراق الفضل بن دكين ، عَن الفضل بْن دكين ، عَن الأعمش ، عَن أَبِي صالح ، قَالَ : رأيت علي بْن أَبِي طالب قاعدا فِي زرارة تحت السدرة ، وانحدرت سفينة ، فقرأ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ سورة الرحمن آية 24 . والذي أجراها مجراها ما قتلت عُثْمَان ، ولا شايعت فِي قتله ، ولا مالأت ، ولقد غمني . قال لي الخلال : لم يكن عند علي بن يعقوب غير هذا الحديث . ذكر من اسمه العباس العباس بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عبد اللَّه بْن العباس بْن عبد المطلب كان من رجالات بني هاشم ، وولي إمارة الجزيرة في أيام الرشيد ، وله إلى وقتنا هذا عقب ببغداد . فأَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إبراهيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة ، قَالَ : وفي هذه السنة ، يعني : سنة خمسين وثمانين ومائة ، ولي العباس بْن مُحَمَّد ، الذي تنسب إليه العباسية الجزيرة ، وصار إلى الرقة ، فأمر الرشيد ، ففرش له في قصر الإمارة ، واتخذت له فيه الآلات ، وشحن بالرقيق ، وحمل إليه خمسة آلاف ألف درهم ، ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة ، ففيها توفي العباس بْن مُحَمَّد بْن علي ببغداد في رجب ، وكانت علته الماء الأصفر ، وصلى عليه الأمين ، ودفن في العباسية ، وسنه خمسة وستون سنة ، وستة أشهر ، وستة عشر يوما . أَخْبَرَنَا العتيقي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سهل بْن أَحْمَد الديباجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفضل الخباز ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو سلمة هشام بْن عمرو القرشي ، قَالَ : قَالَ رجل للعباس بْن مُحَمَّد : إني أتيتك في حاجة صغيرة ، فقال له : اطلب لها رجلا صغيرا . أَخْبَرَنَا الحسن بْن علي الجوهري ، قال : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عمران الكاتب ، قال : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي ، قال : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن القاسم بْن خلاد ، عَنْ مُحَمَّد بْن عبد الرحمن المهلبي ، قال : حَدَّثَنِي العباس بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عبد اللَّه بْن العباس ، وكان العباس أجود الناس رأيا ، وكان الرشيد ، يقول : عمي العباس بْن مُحَمَّد يذكرني أسلافنا ، قَالَ العباس : قلت للرشيد يوما : إنما مالك تزرع به من أصلحته نعمتك ، وسيفك تحصد به من كفرها ، وكان بين يدي الرشيد طبيب ، يقول له : كل كذا ولا تأكل كذا ، فقلت للطبيب : أنت أحمق ، إذا صححت فكل كل شيء ، وإذا مرضت فاحتم من كل شيء ، وَقَالَ له بعض الشعراء : لو قيل للعباس يابْن مُحَمَّد قل لا وأنت مخلد ما قالها إن السماحة لم تزل معقولة حتى حللت براحتيك عقالها وإذا الملوك تسايرت في بلدة كانت كواكبنا وكنت هلالها