← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#15053 شديد الضعف 16 : 414 ☰ الخضر
A− A+

6531 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاطِرْقَانِيُّ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ ° ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَزَّارِ ° ، بِبَابِ الطَّاقِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الصِّيدَاوِيُّ ° ، بِصُورٍ ، نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَقَّارِ ° ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وهْبٍ ° ، وأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ الثَّوْرِيُّ ° : قَالَ مُجَالِدٌ ° , قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ ° ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ° , قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : " قَالَ أَخِي مُوسَى : يَا رَبِّ ذَكَرَ كَلِمَةً , فَأَتَاهُ الْخَضِرُ وهُوَ فَتًى طَيِّبُ الرِّيحِ , حَسَنُ بَيَاضِ الثِّيَابِ مُشَمِّرُهَا ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّهِ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامُ ، قَالَ مُوسَى : هُوَ السَّلامُ ، وإِلَيْهِ السَّلامُ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي لا أُحْصِي نِعَمَهُ ، ولا أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَشْكُرَهُ إِلا بِمَعُونَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ مُوسَى : أُرِيدُ أَنْ تُوصِينِي بِوَصِيَّةٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا بَعْدَكَ ، قَالَ الْخَضِرُ : يَا طَالِبَ الْعِلْمِ إِنَّ الْقَائِلَ أَقَلُّ مَلالَةً مِنَ الْمُسْتَمِعِ ، فَلا تُمِلَّ جُلَسَائَكَ إِذَا حَادَثْتَهُمْ ، واعْلَمْ أَنَّ قَلْبَكَ وعَاءٌ , فَانْظُرْ مَاذَا تَحْشُو بِهِ وعَاؤُكَ ، واعْزِفْ عَنِ الدُّنْيَا , وانْبِذْهَا ورَاءَكَ ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ بِدَارٍ ، ولا لَكَ فِيهَا مَحَلُّ قَرَارٍ ، وإِنَّمَا جُعِلَتْ بُلْغَةً لِلْعِبَادِ ، والتَّزَوُّدِ مِنْهَا لِلْمَعَادِ ، ورُدْ نَفْسَكَ عَلَى الصَّبْرِ تَخْلُصْ مِنَ الإِثْمِ ، ثُمَّ يَا مُوسَى تَفَرَّغْ لِلْعِلْمِ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُهُ ، فَإِنَّمَا الْعِلْمُ لِمَنْ تَفَرَّغَ لَهُ ، ولا تَكُنْ مِكْثَارًا بِالْمَنْطِقِ ، مِهْدَارًا ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَنْطِقِ تَشِينُ الْعُلَمَاءَ ، وتُبْدِي مَسَاوِئَ السُّخَفَاءِ ، ولَكِنْ عَلَيْكَ بِالاقْتِصَادِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ التَّوْفِيقِ والسَّدَادِ ، وأَعْرِضْ عَنِ الْجُهَّالِ وبَاطِلِهِمْ ، واحْلِمْ عَنِ السُّفَهَاءِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِعْلُ الْحُكَمَاءِ ، وزَيْنُ الْعُلَمَاءِ إِذَا شَتَمَكَ الْجَاهِلُ فَاسْكُتْ عَنْهُ حِلْمًا ، وجَانِبْهُ حَزْمًا ، فَإِنَّ مَا بَقِيَ مِنْ جَهْلِهِ عَلَيْكَ وسَبِّهِ إِيَّاكَ أَكْثَرُ وأَعْظَمُ ، يَابْنَ عِمْرَانَ ، ولا تَرَى أَنَّكَ أُوتِيتَ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا ، فَإِنَّ الانْدِلاثَ والتَّعَسُّفَ مِنَ الاقْتِحَامِ والتَّكَلُّفِ ، يَابْنَ عِمْرَانَ لا تَفْتَحَنَّ بَابًا لا تَدْرِي مَا مَغْلَقُهُ ، ولا تُغْلِقَنَّ بَابًا لا تَدْرِي مَا فَتْحُهُ ، يَابْنَ عِمْرَانَ ، مَنْ لا تَنْتَهِي مِنَ الدُّنْيَا نَهْمَتُهُ ولا تَنْقَضِي مِنْهَا رَغْبَتُهُ كَيْفَ يَكُونُ عَابِدًا ، ومَنْ يُحَقِّرُ حَالَهُ ويَتَّهِمُ اللَّهَ فِيمَا قَضَى لَهُ كَيْفَ يَكُونُ زَاهِدًا ، هَلْ يَكُفُّ عَنِ الشَّهَوَاتِ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ هَوَاهُ , أَوْ يَنْفَعُهُ طَلَبُ الْعِلْمِ والْجَهْلُ قَدْ حَوَاهُ ، لأَنَّ سَعْيَهُ إِلَى آخِرَتِهِ , وهُوَ مُقْبِلٌ عَلَى دُنْيَاهُ ، يَا مُوسَى تَعَلَّمْ مَا تَعَلَّمْتَ لِتَعْمَلَ بِهِ ، ولا تَعَلَّمْهُ لِتُحَدِّثَ بِهِ ، فَيَكُونَ عَلَيْكَ بَوَارُهُ ، ولِغَيْرِكَ نُورُهُ ، يَا مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ , اجْعَلِ الزُّهْدَ والتَّقْوَى لِبَاسَكَ ، والْعِلْمَ والذِّكْرَ كَلامَكَ ، واسْتَكْثِرْ مِنَ الْحَسَنَاتِ فَإِنَّكَ مُصِيبُ السَّيِّئَاتِ ، وزَعْزِعْ بِالْخَوْفِ قَلْبَكَ ، فإِنَّ ذَلِكَ يُرْضِي رَبَّكَ ، واعْمَلْ خَيْرًا فَإِنَّكَ لابُدَّ عَامِلٌ سُوءًا ، قَدْ وعَظْتَ إِنْ حَفِظْتَ " ، قَالَ : فَتَوَلَّى الْخَضِرُ ، وبَقِيَ مُوسَى حَزِينًا مَكْرُوبًا يَبْكِي .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو زكريا بن يحيى الوقار
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: محمد بن المعافى بن أبي حنظلة … · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة