← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#39159 ضعيف 38 : 245 ☰ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ب…
A− A+

14903 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشٍ ° ، إِذْنًا وَمُنَاوَلَةً ، وَقَرَأَ عَلَى إِسْنَادِهِ ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ° ، أَنَا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا ° ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيِّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ ° ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ° مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِيِّ ° ، قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَادِي قُرَيْشٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْفَرِدُ نَاحِيَةٍ : أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ إِلَى مُحَمَّدٍ فَأَعْرِضَ عَلَيْهِ أَمْرًا لِيَكُفَّ عَنْ أَمْرِهِ هَذَا ، فَأَيُّهَا شَاءَ أَعْطَيْنَا إِذَا رَجَعَ لَنَا عَنْ هَذَا ، فَقَالُوا لَهُ : شَأْنُكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، وَكَانَ عُتْبَةُ سَيِّدًا حَكِيمًا ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَابْنَ أَخِي ، إِنَّكَ مِنَّا بِحَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ مِنَ السِّطَةِ فِي النَّسَبِ ، وَالْمَكَانِ مِنَ الْعَشِيرَةِ ، وَإِنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ قَوْمَكَ بِمَا لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ قَوْمَهُ بِمِثْلِهِ ، سَفَّهْتَ أَحْلامَنَا ، وَكَفَّرْتَ آبَاءَنَا ، وَعِبْتَ آلِهَتَنَا ، وَفَرَّقْتَ كَلِمَتَنَا ، فَإِنْ كَانَ هَذَا لِمَالِ تَبْغِيهِ ، جَمَعْنَا لَكَ أَمْوَالَنَا حَتَّى تَكُونَ أَيْسَرُنَا ، وَإِنْ كُنْتَ تَمِيلُ إِلَى الرِّيَاسَةِ ، رَأَسْنَاكَ عَلَيْنَا ، وَلَمْ نَقْطَعْ أَمْرًا دُونَكَ ، وَإِنْ كَانَ لِرُئِيٍّ مِنَ الْجِنِّ يَعْتَادُكَ ، أَعْذَرْنَا فِي الْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ حَتَّى يَنْصَرِفَ عَنْكَ ، فَإِنَّ الرُّئِيَّ يَحْمِلُ صَاحِبَهُ عَلَى مَا لا يَصْلُ مَعَهُ إِلَى تَرْكِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ يَسْمَعُ ، فَلَمَّا سَكَتَ عُتْبَةُ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْمَعْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا أَقُولُ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم { 1 } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { 2 } كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ { 3 } بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ سورة فصلت آية 1-4 ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِرَاءَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّجْدَةِ فَسَجَدَ ، وَعُتْبَةُ مُصْغٍ يَسْتَمِعُ ، قَدِ اعْتَمَدَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، فَلَمَّا قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةَ ، قَالَ لَهُ : " يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، قَدْ سَمِعْتَ الَّذِي قَرَأْتُ عَلَيْكَ ، فَأَنْتَ وَذَاكَ " ، فَانْصَرَفَ عُتْبَةُ إِلَى قُرَيْشٍ فِي نَادِيهَا ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ أَبُو الْوَلِيدِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي مَضَى بِهِ مِنْ عِنْدَكُمْ ، ثُمَّ قَالُوا : مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ كَلامًا مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ قَطُّ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالشِّعْرِ ، وَلا السِّحْرِ ، وَلا الْكَهَانَةِ ، فَأَطِيعُونِي فِي هَذِهِ وَأَنْزِلُوهَا بِي ، خَلُّوا مُحَمَّدًا وَاعْتَزِلُوهُ ، فَوَاللَّهِ لَيَكُونَنَّ لِمَا سَمِعْتُ مِنْ قَوْلِهِ نَبَأٌ ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ الْعَرَبُ كُفِيتُمُوهُ بِأَيْدِي غَيْرِكُمْ ، وَإِنْ كَانَ مَلِكًا أَوْ نَبِيًّا كُنْتُمْ أَسْعَدَ النَّاسِ بِهِ ، لِأَنَّ مُلْكَهُ مُلْكُكُمْ ، وَشَرَفَهُ شَرَفُكُمْ ، فَقَالُوا : هَيْهَاتَ ، سَحَرَكَ مُحَمَّدٌ يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : هَذَا رَأْيِي لَكُمْ ، فَاصْنَعُوا مَا شِئْتُمْ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وباقي رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن الحسين وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد