← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#46358 ضعيف 44 : 31 ☰ عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن…
A− A+

64869 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ° ، نا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ° ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ° ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَجَمِيُّ ° ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ ° ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ ° : أَتُحِبُّونَ أَنْ أُخْبِرَكُمْ كَيْفَ كَانَ إِسْلامِي ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : كُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي يَوْمٍ حَارٍّ شَدِيدِ الْحَرِّ بِالْهَاجِرَةِ فِي بَعْضِ طُرِقِ مَكَّةَ ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ لِي : أَيْنَ تُرِيدُ هَذِهِ السَّاعَةَ يَابْنَ الْخَطَّابِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أُرِيدُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي الَّذِي ، فَقَالَ لِي : عَجَبًا لَكَ يَابْنَ الْخَطَّابِ ، أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ هَكَذَا ، وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْكَ هَذَا الأَمْرُ فِي بَيْتِكَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : أُخْتُكَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ مُغْضَبًا ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ لا شَيْءَ عِنْدَهُمَا ، ضَمَّهُمَا إِلَى رَجُلٍ بِهِ قُوَّةٌ فِيُعِينَانِهِ ، وَيُصِيبَانِ مِنْ فَضْلِ طَعَامِهِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ جَمَعَ إِلَى زَوْجِ أُخْتِي رَجُلَيْنِ ، قَالَ : فَجِئْتُ حَتَّى قَرَعْتُ الْبَابَ ، قَالَ : فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ابْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : وَكَانُوا يَقْرَءُونَ كِتَابًا فِي أَيْدِيهِمْ ، قَالَ : فَقَامُوا مُبَادِرِينَ فَاخْتَبَئُوا مِنِّي ، قَالَ : وَتَرَكُوا الصَّحِيفَةَ عَلَى حَالِهَا ، قَالَ : فَلَمَّا أَنْ فَتَحَتْ لِي أُخْتِي ، قَالَ : قُلْتُ لَهَا : يَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا ، أَصَبَوْتِ ، وَأَرْفَعُ شَيْئًا فِي يَدِي فَأَضْرِبُ بِهَا رَأْسَهَا ، وَسَالَ الدَّمُ ، فَلَمَّا رَأَتِ الدَّمَ بَكَتِ الْمَرْأَةُ ، وَقَالَتْ : يَابْنَ الْخَطَّابِ ، مَا كُنْتَ فَاعِلا فَافْعَلْهُ فَقَدْ صَبَوْتُ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ وَأَنَا مُغْضَبٌ حَتَّى جَلَسْتُ عَلَى السَّرِيرِ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا صَحِيفَةٌ وَسَطَ الْبَيْتِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ ؟ أَعْطِنِيهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا ، إِنَّكَ لا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلا تَطْهُرُ ، وَهَذَا لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ، قَالَ : فَلَمْ أَزَلَ بِهَا حَتَّى أَعْطَتْنِيهَا ، قَالَ : فَفَتَحْتُهَا ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَلَمَّا قَرَأْتُ : الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، ذُعِرْتُ ، وَأَلْقَيْتُ الصَّحِيفَةَ مِنْ يَدِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي فَأَخَذْتُهَا ، فَإِذَا فِيهَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة الحديد آية 1 ، قَالَ : فَكُلَّمَا مَرَرْتُ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ ذُعِرْتُ ، ثُمَّ تَرْجِعْ إِلَيَّ نَفْسِي ، قَالَ : حَتَّى بَلَغْتُ : آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ سورة الحديد آية 7 ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ الْقَوْمُ مُسْتَبْشِرِينَ فَكَبَّرُوا ، قَالَ : ثُمَّ قَالُوا : أَبْشِرْ يَابْنَ الْخَطَّابِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَعَا فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ أَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، وَإِمَّا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ دَعْوَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ فَأَبْشِرْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : دُلَّنِي عَلَى مَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ فِي بَيْتٍ فِي أَسْفَلِ الصَّفَا ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ الْبَابَ ، فَقَرَعْتُهُ ، فَقَالُوا : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : قُلْتُ : ابْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَمَا اجْتَرَأْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَفْتَحَ لِي ، قَالَ : قَدْ عَلِمُوا شِدَّتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " افْتَحُوا لَهُ فَإِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُهْدِهِ " ، قَالَ : فَفَتَحُوا لَهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ رَجُلانِ بِعَضُدَيَّ حَتَّى أَجْلَسَانِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَالَ : " خَلُّوا عَنْهُ " ، ثُمَّ أَخَذَ بِجُمَعِ قَمِيصِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : أَسْلِمْ يَابْنَ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ تَكْبِيرَةً ، حَتَّى سُمِعَتْ فِي طُرُقِ مَكَّةَ ، وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُسْتَخْفِينَ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ فَكُنْتُ لا أَشَاءُ أَنْ أَرَى رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُضْرَبُ إِلا رَأيْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى خَالِي ، قَالَ : فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ ، قَالَ : فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : ابْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَعَلِمْتَ أَنِّي صَبَوْتُ ؟ قَالَ : فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ ، وَأَجَافَ الْبَابَ دُونِي ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هَذَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَجْلٍ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ ، فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ بَابَهُ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : ابْنُ الْخَطَّابِ ، فَخَرَجَ ، فَقُلْتُ : أَشَعُرْتَ أَنِّي صَبَوْتُ ، قَالَ : أَفَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ ، وَأَجَافَ دُونِي الْبَابَ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هَذَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَتُحِبَّ أَنْ تُعْلِمَ إِسْلامَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَ النَّاسُ فِي الْحِجْرِ جِئْتَ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ وَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَعَلِمْتَ أَنِّي صَبَوْتُ ؟ قَالَ : أَوَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَفَعَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : ابْنُ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ ، وَثَارَ النَّاسُ عَلَيَّ فَضَرَبُونِي وَضَرَبْتُهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : مَا هَذِهِ الْجَمَاعَةُ ؟ قَالُوا : هَذَا ابْنُ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ ، فَقَامَ عَلَى الْحِجْرِ ثُمَّ أَشَارَ بِكُمِّهِ ، فَقَالَ : أَلا إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ ابْنَ أُخْتِي ، قَالَ : فَانْكَشَفَ النَّاسُ عَنِّي ، قَالَ : فَكُنْتُ لا أَزَالُ أَرَى إِنْسَانًا يُضْرَبُ وَلا يَضْرِبُنِي أَحَدٌ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لا ، حَتَّى يُصِيبَنِي مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَأُمْهِلْتُ حَتَّى إِذَا جَلَسَ النَّاسُ فِي الْحَجْرِ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى خَالِي ، فَقُلْتُ : اسْمَعْ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا أَسْمَعُ ؟ قُلْتُ : جِوَارُكَ رُدَّ عَلَيْكَ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ يَابْنَ أُخْتِي ، قَالَ : قُلْتُ : بَلْ هُوَ رُدَّ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : مَا شِئْتَ ؟ قَالَ : فَمَا زِلْتُ أَضْرِبُ النَّاسَ ، وَيَضْرِبُونِي حَتَّى أَعَزَّ اللَّهُ بِنَا الإِسْلامَ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه أحمد بن محمد الجندي وهو ضعيف الحديث ، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني وهو ضعيف الحديث ، وأسامة بن زيد العدوي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد