كتب إلي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الجلابي الواسطي ، يخبرني عَن أَبِي غَالِب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سهل النحوي الواسطي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن طلحة بْن كردان النحوي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْفَضْل بْن الجراح ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن بشار الأنباري ، أنشدني إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أَحْمَد الشيباني لقيس بْن ذريح : وددت من الشوق الَّذِي بي أنني أعار جناحي طائر فأطير فما فِي نعيم بعد فقدك لذة ولا فِي سرور لست فيه سرور وإن امرأ فِي بلدة نصف نفسه ونصف بأخرى إنه لصبور تعرفت جسماني أسيرا ببلدة وقلبي بأخرى غير تلك أسير ألا يا غراب البين ويحك نبني بعلمك فِي لبنى وأنت خبير فإن أنت لم تخبر بشيء علمته فلا طرت إلا والجناح كسير ودرت بأعداء حبيبك فيهم كما قد تراني بالحبيب أدور