37 وَبِالإِسْنَادِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : وَثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ° ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ° ، سَمِعْتُ حَيَاةَ بْنَ شَرَاحِيلَ ، يَقُول : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ° ، يَقُولُ : " إِنَّ إِبْلِيسَ مُوَثَّقًا فِي الأَرْضِ السُّفْلَى ، فَإِذَا هُوَ تَحَرَّكَ كَانَ كُلُّ شَرْقِيّ الأَرْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا مِنْ تَحَرُّكِهِ "
قال الشيخ أَبُو الفرج رحمه اللَّه : قلت وفتن الشَّيْطَان ومكايده كثيرة فِي غضون هَذَا الْكِتَاب منها مَا يليق بكل موضع مِنْهُ إن شاء اللَّه تعالى ولكثرة فتن الشَّيْطَان وتشبثها بالقلوب عزت السلامة ، فَإِن من يدع إِلَى مَا يحث عَلَيْهِ الطبع كمداد سفينة منحدرة فيا سرعة انحدارها ولما ركب الهوى فِي هاروت وماروت لم يستمسكا ، فَإِذَا رأت الملائكة مؤمنا قد مات عَلَى الإيمان تعجبت من سلامته " !299 وأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أبي منصور ° ، نا جَعْفَر بْن أَحْمَدَ ، نا الْحَسَن بْن عَلِيٍّ التميمي ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمْدَان ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن أَحْمَدَ ، ثنى ابْن سريج ، قَالَ : ثنا عتبة بْن عَبْدِ الْوَاحِد ، عَنْ مالك بْن مغول ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيز بْن رفيع ، قَالَ : " إذا عرج بروح المؤمن إِلَى السماء ، قالت الملائكة : سبحان الذي نجى هَذَا العبد من الشَّيْطَان يا ويحه كيف نجا "