1023 قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ ° ، أَخْبَرَكُمْ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ° ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، قَالا : أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ° ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ° ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ° ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ° ، نا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى ° , إِمْلاءً ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، أنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الَمكِّيِّ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ النَّارَ " , أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ
وَقَالَ قُتَيْبَةُ : نَا اللَّيْثُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، " أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو حَاطِبًا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا ، فَإنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ " . وقال يونس بْن بُكَيْر ، عَنِ ابن إِسْحَاق ، حَدَّثَنِي الزُّهْري ، عَنْ عُرْوَة ، عَنِ المِسْوَر بْن مَخْرَمَة ، ومروان في قصة الحديبية ، قالا : " فدعت قريش سُهَيْل بْن عَمْرو ، قَالُوا : اذهب إلى هذا الرجل فصالحه ولا يكوننّ فِي صُلْحه إلّا أنْ يرجع عنّا عامَهُ هذا ، لا تحدّث العربُ أنّه دخلها علينا عَنْوَةً . فخرج سُهَيْل من عندهم ، فلما رآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مقبلًا , قَالَ : قد أراد القوم الصُّلْحَ حين بعثوا هذا الرجل . فوقع الصلح عَلَى أن توضع الحرب بينهما عشر سنين ، وأن يخلُّوا بينه وبين مكة من العام المقبل ، فيقيم بِهَا ثلاثًا ، وأنه لا يدخلها إلّا بسلاح الراكب والسيوف فِي القِرَب ، وإنّه من أتانا من أصحابك بغير إذْن ولِيِّه لم نردّه عليك ، ومن أتاك منّا بغير إذنِ وليِّه علينا ، وأنّ بيننا وبينك عَيْبَةٌ مكفوفة ، وأنه لا إسلال ولا إغلال " . وذكر الحديث , الإِسلال : الخفية ، وقيل الغارة ، وقيل سلّ السيوف والإِغلال : الغارة وَقَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْرِكِي مَكَّةَ كَتَبَ كِتَابًا : " هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . قَالُوا : لَو عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ نُقَاتِلْكَ , قَالَ لِعَلِيٍّ : امْحُهُ , فَأَبَى ، فَمَحَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَكَتَبَ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ يُقِيمُوا ثَلَاثًا ، وَأَنْ لَا يَدْخُلُوا مَكَّةَ بِسِلَاحٍ إِلَّا جُلُبَّانَ السِّلَاحِ ، يَعْنِي : السَّيْفَ بِقِرَابِهِ " , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ , " أَنَّ كَاتِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْه , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو . فَجَعَلَ عَلِيُّ يَتَلَكَّأُ وَيَأْبَى إِلَّا أَنْ يَكْتُبَ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اكْتُبْ ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَهَا تُعْطِيهَا وَأَنْتَ مُضْطَهَدٌ . فَكَتَبَ : هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ " . وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ : نَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : " قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ° يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ ، لَقَدْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا . فَأَتَى عُمَرُ ، فَقَالَ : أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : فَفِيمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي أَنْفُسِنَا وَنَرْجِعُ , وَلَمَّا يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ؟ قَالَ : يَا بْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ ، فَانْطَلَقَ مُتَغَيِّظًا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنَ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَرَ , فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَ فَتْحٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَطَابَتْ نَفْسُهُ وَرَجَعَ " , مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَقَالَ يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَة, عَنِ الْمِسْوَرِ ، وَمَرْوَانَ ، قَالَا : " فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ , فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا حَتَّى أَتَى هَدْيَهُ , فَنَحَرَ وَحَلَقَ , فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا , وَحَلَقَ بَعْضٌ , وَقَصَّرَ بَعْضٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَالْمُقَصِّرِينَ ؟ فَقَالَ : اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ , ثَلَاثًا , قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلِلْمُقَصِّرِينَ ؟ قَالَ : وَلِلْمُقَصِّرِينَ " . وَقَالَ يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : " لِمَ ظَاهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلاثًا , وَلِلْمُقَصِّرِينَ وَاحِدَةً ؟ فَقَالَ : إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا " . وَقَالَ يُونُسُ هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " حَلَقَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ كُلُّهُمْ غَيْرَ رَجُلَيْنِ ، قَصَّرَا وَلَمْ يَحْلِقَا " , أَبُو إِبْرَاهِيمَ مَجْهُولٌ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ , قَالَ رَجُلٌ : وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ , قَالَ : وَالْمُقَصِّرِينَ " . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " نَحَرَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعُونَ بَدَنَةً فِيهَا جَمَلُ أَبِي جَهْلٍ ، فَلَمَّا صُدَّتْ عَنِ الْبَيْتِ حَنَّتْ كَمَا تَحِنُّ إِلَى أَوْلادِهَا " , وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهْدَى فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ جَمَلا كَانَ لأَبِي جَهْلٍ ، فِي أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَهْدَاهُ لِيَغِيظَ بِهِ قُرَيْشًا " . وَقَالَ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَ مُعْتَمِرًا ، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ , فَنَحَرَ هَدْيَهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، وَقَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ ، وَلا يَحْمِلَ سِلاحًا عَلَيْهَا إِلا سُيُوفًا ، وَلا يُقِيمَ بِهَا إِلا مَا أَحَبُّوا ، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَدَخَلَهَا كَمَا صَالَحَهُمْ , فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاثًا ، أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ , فَخَرَجَ " , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . وَقَالَ مَالِكٌ, عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ: " نَحَرْنَا الْحُدَيْبِيَةَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ " , رَوَاهُ مُسْلِمٌ
-
سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم…
صحابي
- جابر بن عبد الله بن عمرو بن ح… صحابي