← تاريخ الإسلام الذهبي
تاريخ الإسلام الذهبي
#29 مقبول 2 : 594 ☰ غزوة الطائف
A− A+

1271 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُقْرِئُ ° سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَزْمِ ° ، وَحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الشَّيْبَانِيُّ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُقَيْلِيُّ ° ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الذَّهَبِيُّ ° . وَآخَرُونَ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° السَّخَاوِيُّ ، ح وَأَنَا عَبْدُ الْمُعْطِي بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° بِالْإِسْكَنْدَرِيَةِ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ ° ، ح وَأَنَا لُؤْلُؤٌ الْمحسني ° بِمِصْرَ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ° ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، الْحَنْبَلِيَّانِ ، وَآخَرُونَ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْفَقِيهُ ° ، قَالَ : أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِلْفَةَ ° الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَرَجِيُّ ° ، وَقَرَأْتُ عَلَى سُنْقُرِ الْقَضَائِيُّ ° بِحَلَبَ ، أَخْبَركَ عَبْدُ اللَّطِيفُ بْنُ يُوسُفَ ° ، وَسَمِعْتُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ ، عَلَى عَائِشَةَ بِنْتِ عِيسَى بْنِ الْمُوَفَّقِ ° ، أَنَا جَدِّي أَبُو مُحَمَّدٍ قُدَامَةُ ° وَسَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ حُضُورًا ، قَالَا : أَنَا أَبُو زُرَعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ° ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّاوِيُّ ° ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَا : أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ° ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ° بِبَغْدَادَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَاصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا ، قَالَ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : أَنَرْجِعُ وَلَمْ نَفْتَحْهُ ؟ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ غَدًا " ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ " ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ هَكَذَا ، وَعِنْدَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِمُسْلِمٍ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، فَقَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، نا عَمْرٌو ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الأَعْمَى يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْخَطَّابِ ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ : ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ فِيهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو . ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَسَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يُحَدِّثُ بِهِ مَرَّةً أُخْرَى ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلابِيُّ : أَظُنُّهُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الشَّاعِرُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عُمَرَ ، فِي فَتْحِ الطَّائِفِ : الصَّحِيحُ ابْنُ عُمَرَ . قَالَ : وَاسْمُ أَبِي الْعَبَّاسِ : السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخَ مَوْلَى بَنِي كِنَانَةَ . وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ارْتَحَلَ عَنِ الطَّائِفِ بِأَصْحَابِهِ وَدَعَا حِينَ رَكِبَ ، قَائِلا : اللَّهُمَّ اهْدِهِمْ وَاكْفِنَا مُؤْنَتَهُمْ " . وقال ابن إِسْحَاق : حدّثني عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر ، وعبد اللَّه بْن المكدم ، عمّن أدركوا ، قَالُوا : " حاصر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهُل الطائف ثلاثينَ لَيْلةً أو قريبًا من ذَلِكَ ، ثمّ انصرف عَنْهُمْ ، فقدِم المدينة ، فجاءه وفدهم فِي رمضان فأسلموا ، وقال ابن إِسْحَاق : واستُشهد مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالطائف : سَعِيد بْن سَعِيد بْن العاص بْن أُمَيّة ، وعُرْفُطَة بْن حُبَاب . وعبد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الصدّيق ، رُمي بسهمٍ فمات بالمدينة فِي خلافة أَبِيهِ ، وعبد اللَّه بْن أَبِي أُمَيّة بْن المُغِيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مَخْزوم المَخْزُوميّ ، أخو سَلَمَةَ . وأمُّه عاتِكَة بِنْت عَبْد المطّلب ، وكان يقال لأبي أُمَيّة ، واسمه حُذَيفة : زَاد الرَّاكب . وكان عَبْد اللَّه شديدًا عَلَى المسلمين ، قِيلَ : هُوَ الَّذِي قَالَ : لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا سورة الإسراء آية 90 ، وما بعدها ، ثمّ أسلم قبل فتح مكة بيسيرٍ ، وحَسُن إسلامه ، وهو الَّذِي قَالَ لَهُ هِيتُ المُخَنَّث : يا عَبْد اللَّه ، إنْ فتح اللَّه عليكم الطائف ، فإنّي أدلّك عَلَى ابْنَة غَيْلان " ، الحديث . وعبد اللَّه بْن عامر بْن رَبِيعة ، والسَّائِب بْن الحارث ، وأخوه : عَبْد اللَّه ، وجُلَيْحَة بْن عَبْد اللَّه . ومن الأنصار : ثابت بن الجَذَع ، والحارث بْن سَهْلٍ بْنِ أَبِي صَعصَعة ، والمُنْذِر بْن عَبْد اللَّه ، ورُقَيم بْن ثابت . فذلك اثنا عشر رجلًا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ . ويُروى ، أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " استشار نَوفْل بْن معاوية الديلي فِي أهُل الطائف ، فقال : ثعلب فِي جُحْرٍ ، إنْ أقمت عَلَيْهِ أخذتَه ، وإن تركته لم يضرّك " .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن محمود بن أبي الوحش وهو مقبول
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا لؤلؤ بن عبد الله المحسني وهو مجهول الحال
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن عبد العزيز الدمياطي وهو مقبول
إسناد حسن
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبد المعطي بن عبد الرحمن الإسكندراني وهو مجهول الحال
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا محمد بن أحمد العقيلي وهو مقبول
إسناد حسن
إسناد حسن
إسناد ضعيف فيه محمد بن يوسف الإربلي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 12 الطرق
◈ المدار: علي بن محمد بن عبد الصمد بن ع… · ×6
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة